مصورة إيقونة الانتفاضة الإيرانية تفوز بجائزة الصحافة

الإيرانية يلدا معيري تفوز بجائزة أفضل صورة، لعام الصحافة الإيرانية بسبب لقطة الفتاة المتظاهرة التي تركض بين دخان الغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات في العاصمة طهران.
الثلاثاء 2018/05/22
صورة تحولت إلى رمز

طهران - حصلت يلدا معيري، على جائزة أفضل صورة، لعام الصحافة الإيرانية بسبب لقطة الفتاة المتظاهرة التي تركض بين دخان الغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات في العاصمة طهران، في ديسمبر الماضي في إيران.

وتحولت الصورة إلى أيقونة عن انتفاضة إيران الشعبية، حيث تداولتها كبرى وسائل الإعلام العالمية والصحف الدولية، واستمر نشرها في أغلب وسائل الإعلام لعدة أشهر عقب الانتفاضة الإيرانية لكن دون إعلان اسم المصور.

واعتبرت “رابطة المصورين الإيرانيين” في حفل أقيم في 13 مايو الجاري، أن هذه الصورة تستحق أن تحصل على ميدالية “مصور عام الصحافة الإيرانية” لقسم الصور المنفردة.

من جهتها، قالت يلدا معيري، في مقابلة مع إذاعة “دويتشه فيليه” الألمانية تعليقا على فوزها بالجائزة، إن العائق أمام عمل المصورات وتطورهن هو التمييز الجنسي.

وذكرت معيري التي بدأت التصوير الفوتوغرافي للحرب في أفغانستان في عام 2001 ، أن المصورات الإيرانيات يواجهن مشاكل في الحصول على وظيفة فقط بسبب جنسهن ونظرة المجتمع الذكورية.

وتابعت أن المجتمع يظن أن التصوير الفوتوغرافي هو وظيفة ذكورية، لذا لا يتم توظيف النساء في هذا المجال على الإطلاق.

وقالت إن 95 بالمئة من النساء المصورات الصحافيات والأفلام الوثائقية عاطلات عن العمل أو لديهن عقود مؤقتة وأحيانا ظالمة.

وتابعت: “يجدر بي التذكير أنني حاليا عاطلة عن العمل، شأني شأن العديد من المصورات”.

وغالبا ما تتاح للمصورات الإيرانيات فرص العمل في الوكالات أو وسائل الإعلام الأجنبية المتبقية في البلاد.

واندلعت احتجاجات في إيران شهري ديسمبر ويناير الماضيين، بعد تفاقم وتدهور الأحوال المعيشية والأوضاع الاقتصادية للمواطنين، مما دفع قوات الأمن للدخول في مواجهات عنيفة مع المحتجين، أسفرت عن سقوط ما يقرب من 40 مواطنا فضلا عمن تم تصفيتهم داخل المعتقلات بحسب تقارير حقوقية.

18