مصور أميركي يفر من إسلاميي سوريا

الجمعة 2013/08/23
إسلاميو سوريا ينتهكون حرية الصحافة الأجنبية في بلدهم

بيروت- في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز قال مصور أميركي يعمل بالقطعة إنه فر من إسلاميين سوريين خطفوه في ديسمبر وعذبوه ومازالوا يحتجزون أميركيا آخر قرب حلب.

وقال ماثيو شرير (35 عاما) للصحيفة الجمعة إن خاطفيه الذين ينتمون لجماعة جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة اتهموه بأنه جاسوس لجهاز المخابرات المركزية الأميركي (سي.آي.ايه). وفي أول رحلة يقوم بها لمنطقة حرب وسافر فيها دون تكليف من مؤسسة إعلامية تم اختطافه بينما كان يغادر حلب بالسيارة في 31 ديسمبر.

وقال المصور إنه تسلل من فجوة في نافذة قبو في وقت مبكر يوم 29 يوليو وترك وراءه أميركيا آخر أضخم بنية قابله أثناء احتجازه، ولم تحدد الصحيفة هوية الرجل الآخر، وكان الاثنان يتعرضان للضرب والصعق بالكهرباء من حين لآخر.

وأجبرهما الخاطفون على ارتداء الملابس البرتقالية التي يرتديها السجناء في معتقل غوانتانامو وتم تصويرهما وهما يعترفان بالتجسس كما قاموا بجلد شرير بكابل كهربائي على قدميه وحشروا ركبتيه في إطار سيارة.

ولم تتحدث تقارير سابقة عن خطفه وتعد هذه الحادثة واحدة من عدة حوادث خطف لغربيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة منذ بدء الحرب الأهلية وتبرز هذه النوعية من الحوادث الارتياب في الأجانب بين بعض من يقاتلون الرئيس بشار الأسد وأضعف وجود إسلاميين متشددين في صفوف مقاتلي المعارضة الدعم الغربي لهم.

وأخفى خاطفو شرير أزمته من خلال إرسال رسائل من حساب البريد الالكتروني الخاص به كما اقتحموا حسابا بنكيا على الانترنت واشتروا أجهزة كمبيوتر وقطع غيار سيارات من حسابه على موقع اي-باي واستجوبه رجال يتحدثون الإنكليزية بطلاقة واعتقد أنهم كنديون.

ونقله خاطفوه عدة مرات واحتجزوه مع سوريين اتهموا بالقتال في صفوف الحكومة. وقال شرير إن جماعة أخرى هي أحرار الشام احتجزته لفترة وتحسنت المعاملة حين اعتنق الإسلام وأعطوه نسخة من المصحف بالإنكليزية.

وعن تفاصيل هروبه قال شرير إنه استطاع الوقوف على ظهر زميله المحبوس معه وحل شبكة أسلاك تغطي النافذة وقبل الفجر استطاع الفرار لكن الأميركي الآخر لم يتمكن من ذلك.

وقال شرير الذي مشى إلى أن قابل مجموعة أخرى من مقاتلي المعارضة إن زميله قال له "اذهب"، ونقله المقاتلون إلى الحدود التركية القريبة.

1