مصور أوباما: الصور يمكن أن تكذب

الجمعة 2013/12/13
رافقت التعليقات أوباما وميشيل حتى سلم الطائرة

واشنطن- كشف المصور الذي رصد بكاميرته لحظة «مغازلة» الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئيسة الوزراء الدنماركية هالي ثورنينغ شميدت أن نظرة ميشيل أوباما لم تكن موجهة إليهما.

وأشار روبرتو شميت مصور وكالة «فرانس برس» الذي التقط الصور إلى أنه سمع عن الجدل الثائر بين نشطاء وسائل الإعلام الاجتماعية الذين اعتبروا أن ميشيل أوباما منزعجة من المشهد، مؤكدًا أن الصور يمكن بكل بساطة أن «تكذب». وأكد المصور أن سيدة أميركا الأولى كانت بنفسها تمزح مع المحيطين بها قبل بضع ثوان من التقاط الصورة، وتم التقاط الصورة ذات النظرة الصارمة عن طريق الصدفة.

واللقطة الأخرى التي أحدثت زوبعة على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الإعلام كانت الصورة التي تجمع كلا من الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيسة وزراء الدنمارك وهم يلتقطون صورة طريفة لأنفسهم بواسطة هاتف رئيسة الوزراء الدنماركية.

ولم تكتف وسائل التواصل الاجتماعي بالصورة نفسها، إنما نشرت مسلسلا للصور التي تلت اللقطة، من بينها صورة تظهر ميشيل أوباما وهي تبدو منزعجة من الوضع، ولقطة أخرى وهي تنظر إلى زوجها أثناء وضعه يده حول ثورنينغ شميدت.

وفي لقطة أخرى، انتقلت ميشيل أوباما من مقعدها وجلست بين زوجها والزويرة الدنماركية. وأبرزت لقطة أخرى تقبيل أوباما ليد زوجته كأنه يطلب الصفح عما بدر منه.وتوالت اللقطات إلى حين عودة الزوجين أوباما إلى أميركا وخروجهما من الطائرة الخاصة.

ويطلق على هذا النوع من الصور اسم «سيلفي» بلغة العصر، وتعني الصور التي يلتقطها الشخص لنفسه بواسطة هاتفه الجوال. وكلمة «سيلفي» معترف بها في معجم الكلمات الإنكليزية، وتم اختيارها «كلمة العام» في معجم «أكسفورد» بعدما أصبح استعمالها سائدا في المجتمع البريطاني.

ولفت المصور إلى أن كل المتواجدين بالمكان ومواطني جنوب أفريقيا أنفسهم كانوا يرقصون ويغنون ويضحكون لتكريم زعيمهم الراحل. وتابع «لقد كانت الأجواء أشبه بأجواء احتفالية، وليست مراسم تأبين».

وكانت الصحف الغربية قد أبرزت الحادثة. واعتمدت الصحف البريطانية عناوين قاسية جدا، من أبرزها «نو سيلفي استيم»، وهذا العنوان يلعب على تعبير «نو سيلف استيم»، ويعني «عدم احترام الذات».

18