مصير أردوغان لا يهم غير الإخوان

الأحد 2016/07/17
سياسته زادت من الخصوم

أنقرة - طبع الارتباك المواقف الدولية في الساعات الأولى للانقلاب. وبدا هدف الدول الكبرى هو حث الأتراك على تجنب سفك الدماء ومنع سقوط المئات من القتلى بقطع النظر عن مصير رجب طيب أردوغان الذي لم تهتم به سوى الجماعات الإخوانية.

ومن الواضح أن الموقف الدولي يخفي حيادا رسميا تجاه المصير الذي يمكن أن يلقاه الرئيس التركي المثير للجدل.

وقد وضعت سياسات أردوغان أنقرة في مواجهة مع جهات دولية وإقليمية عدة خاصة مع روسيا وسوريا، وبرود في علاقته بالولايات المتحدة التي تحدت لاءاته وراهنت على أكراد سوريا لمواجهة داعش.

ويقول مراقبون إن الغموض في المواقف الدولية تجاه مصير أردوغان في الساعات الأولى يخفي انزعاجا من أسلوبه وطموحاته في لعب ورقة المتشددين العرب، وأنه لو تمت الإطاحة به لما أثار الأمر الكثير من اللغط.

وكانت بعض وسائل الإعلام الغربية أكثر وضوحا حين وصفت ما يجري ليل الجمعة السبت بالانتفاضة في تركيا، واستضافت فضائيات غربية ناطقة بالعربية محللين وسياسيين معارضين لأردوغان.

ولم تخف فضائيات عربية وقوفها ضد أردوغان، وأعلن كتّاب ومحللون صراحة أنهم مع الإطاحة به حتى ولو بأسلوب غير ديمقراطي.

وفي سوريا، خرج المئات إلى شوارع دمشق في وقت مبكر من صباح السبت، وسط حالة من الفرح بعد أن قال الجيش التركي إنه استولى على السلطة.

ولم يقف في صف أردوغان إلا المستفيدون من دعمه، فقد أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانا أعلنت فيه “كل الدعم للشعب والحكومة التركية المنتخبة”.

وكتب راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، المعروف بكثرة سفره إلى تركيا، تغريدة علي فيسبوك قال فيها “هنيئًا للشعب التركي لإفشاله الانقلاب على الديمقراطية”.

1