مصير الشباب الفرنسي لا يبشر بشعاع من الأمل

الثلاثاء 2014/03/04
70 بالمئة من الشباب يشعرون بأن المجتمع الفرنسي لا يساعدهم على إثبات قدراتهم

باريس- توصل استطلاع للرأي قامت به القناة الفرنسية، إلى أن أغلب الشباب يشعرون بالضياع والتهميش وعدم الاندماج في المجتمع الفرنسي، ويرون أن المستقبل الذي ينتظرهم ولا يبعث عن الأمل في حياة أفضل.

وكشف الاستطلاع الذي أجري على 210 آلاف شاب من الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 إلى 34 عاما، أن هذه الصورة القاتمة التي يرى بها الشباب العالم من حولهم ترجع إلى البطالة والأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث أنهم مازالوا يعتمدون ماديا على أهلهم.

وأقر 51 بالمئة من الشباب أن مصير جيلهم لا يبشر بشعاع من الأمل، في حين يعتقد 25 بالمئة منهم، في المرحلة العمرية بين 18 وحتى 25 عاما، أن حياتهم ستكون أفضل من حياة أهلهم، وعلى العكس فإن 45 بالمئة يعتقدون أن الحياة ستكون أسوأ في حين رأى 29 بالمئة من الشباب أن حياتهم ستكون مماثلة لأهاليهم.

وأظهر الاستطلاع أن 70 بالمئة من الشباب يشعرون بأن المجتمع الفرنسي لا يعطيهم الوسائل التي تساعدهم على إثبات قدراتهم كما أنهم لا يُكافأُون في أعمالهم بالقدر المطلوب، ما جعلهم مهمشين من قبل المجتمع.

كما يعتبرون أن العمل عنصر هام في حياتهم ليس فقط لكسب المال وإنما للازدهار والتقدم لذلك فهم يرون أن الهجرة هي الوسيلة الوحيدة للخروج من هذا المأزق الذي وضعتهم فيه السياسة الفرنسية.

من جهة أخرى كشفت دراسة فرنسية أخرى أن 5 بالمئة من الفرنسيين لا يرغبون في إنجاب الأطفال بسبب القلق على مستقبلهم، وإنهم يفضلون الحرية وعدم الالتزام بالآخرين.

21