مصير رودجرز مع كتيبة الحمر غير آمن

وجد رودجرز مدرب فريق ليفربول الإنكليزي نفسه في وضع صعب وحرج للغاية بعد أن اختتم موسم 2014-2015 بهزيمة مذلة على يد ستوك سيتي. هذا بعد أن كان الموسم الماضي قاب قوسين أو أدنى من الظفر بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 1990 قبل أن ينتزعه منه مانشستر سيتي في المرحلة الختامية.
الثلاثاء 2015/05/26
هل يلتحق المدرب رودجرز بالقائد خارج أسوار ليفربول

ليفربول(إنكلترا) - سيكون للخسارة المذلة التي مني بها ليفربول أمام ستوك سيتي 1-6 في الجولة الأخيرة من الدوري الإنكليزي تأثير على مستقبل المدرب بريندان رودجرز الذي اعترف بعد اللقاء بأن وضعه ليس آمنا، بقوله ردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك إمكانية للتخلي عنه “دون أدنى شك، “لطالما قلت بأنه إذا أراد مالكو النادي رحيلي فسأرحل. الأمر بهذه البساطة. لكني أشعر بأني ما زلت أملك الكثير لأقدمه هنا”.

وواصل “الموسم الماضي، عندما كانت جميع الأمور على ما يرام، حظيت بمساندة الجميع، لكن أداء مثل الذي قدمناه في هذه المباراة لا يساعد على الإطلاق. أنا أعي ذلك تماما (إمكانية التخلي عنه). لقد حصلت الكثير من الأمور التي صعبت من مهمتي، لكننا واصلنا القتال بالشكل الصحيح حتى النهاية، إلا أني أتفهم ذلك (التشكيك في مستقبله) تماما”.

وأضاف “كبريائي يريد مني البقاء في هذا المنصب. أحب هذا العمل وأحب هذا النادي. كان الموسم صعبا جدا علينا وكما قلت سابقا، إذا أراد المالكون رحيلي فسأرحل. أريد البقاء هنا، لكني أتفهم أيضا بأننا في حاجة إلى أن نكون أفضل مما أظهرناه في الأسابيع الأخيرة”.

وتقدم رودرجز باعتذاره إلى جماهير ليفربول التي شاهدت فريقها يذل في الشوط الأول من مباراة كانت هامة جدا بالنسبة إليها ولم تكن هامشية على الإطلاق، مضيفا “هذا الموسم كان صعبا، خصوصا في نهايته.. لم نفز بما فيه الكفاية من المباريات في الأشهر الأخيرة من الموسم، وبالتالي يحق لهم (للجمهور) بأن يكونوا غاضبين ومحبطين. أنا أتحمل كامل المسؤولية لأني المدرب”.

وأردف رودجرز الذي استلم مهمته مع “الحمر” في يونيو 2012 بعقد لثلاثة أعوام بعد رحيل الأسكتلندي كيني دالغليش، قائلا “لقد أنهينا الموسم في المركز السادس، وهو المركز الذي نستحق التواجد فيه. علينا الآن، أن نبدأ من جديد في مسعانا للصعود مجددا”.

يذكر أن ليفربول ودع هذا الموسم دوري أبطال أوروبا من الدور الأول ثم انتهى مشواره القاري عند الحاجز الأول من مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” على يد بشكتاش التركي، فيما وصل إلى الدور نصف النهائي من مسابقتي كأس إنكلترا وكأس الرابطة حيث انتهى مشواره في الأولى أمام أستون فيلا وفي الثانية على يد تشيلسي الذي توج لاحقا باللقب.

ستوك سيتي ألحق بليفربول أسوأ هزيمة له في دوري الأضواء منذ أبريل 1963، والأسوأ منذ انطلاق الدوري الممتاز

وكان من المفترض أن يكون وداع القائد ستيفن جيرارد لكتيبة ليفربول “الحمر” التي دافع عن ألوانها منذ 1998 مع الفريق الأول و1987 مع الفرق العمرية وتوج معها بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2005 والكأس عامي 2001 و2006 وكأس الرابطة أعوام 2001 و2003 و2012 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 2001 وكأس السوبر الأوروبية عامي 2001 و2005، مناسبة احتفالية قبل انتقاله إلى لوس أنجليس غالاكسي، لكن ستوك سيتي حولها إلى مذلة بعدما ألحق بليفربول أسوأ هزيمة له في دوري الأضواء منذ أبريل 1963 (خسر أمام توتنهام 2-7) والأسوأ منذ انطلاق الدوري الممتاز.

من ناحية أخرى أكد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي أنه سيعزز صفوف فريقه الفائز بلقب الدوري الإنكليزي استعدادا للموسم المقبل.

وأسدل البلوز الستار على موسم رائع بإشراف مورينيو توج فيه أيضا بكأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة، وذلك بفوزه على سندرلاند 3-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.

وسيخسر مورينيو جهود اثنين من ركائزه، هما الحارس التشيكي بتر تشيك والمهاجم العاجي ديدييه دروغبا. وقال مورينيو “أدرك تماما أن منافسينا سيعدون العدة الموسم المقبل لإنزالنا عن العرش وبالتالي يتعين علينا أن نكون مستعدين للمواجهة”. وتابع “ربما نحن في حاجة إلى ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق ليبقى الجميع على أهبة الاستعداد وعدم الاسترخاء”.

ورد مورينيو على بعض الأصوات المنتقدة التي اعتبرت أن تشيلسي لم يقدم كرة قدم جميلة، بقوله “أعتقد بأننا نملك كل شيء. لا أحد يستطيع القول بأننا لم نقدم كرة قدم جميلة، أو بالأحرى يستطيعون القول ما يشاؤون، لكن هذا الأمر ليس صحيحا”.

وتابع “قدمنا كرة قدم فنية رائعة لكننا أيضا نملك روحية الفوز، التنظيم والبراغماتية. نحن فريق متكامل ولهذا السبب توجنا أبطالا”. وختم “كانت عودتي مرة ثانية مخاطرة لتدريب تشيلسي، لكننا توجنا أبطالا مع فريق جديد وجيل جديد، وأنا أشعر بسعادة مزدوجة”.

23