مصير مجهول للمنتخبات الخليجية بقرعة المونديال

الاثنين 2016/04/11
جنبا إلى جنب على طريق العالمية

الدوحة- تترقب القارة الآسيوية بكثير من الاهتمام ما ستسفر عنه قرعة المرحلة الثالثة الأخيرة من تصفيات كأس العالم لكرة القدم “روسيا 2018” المقررة، الثلاثاء، في العاصمة الماليزية كوالالمبور. فمع إصدار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الخميس الماضي، التصنيف الشهري للمنتخبات العالمية، والذي تحدد على إثره مستويات المنتخبات الـ12 المتأهلة إلى المرحلة النهائية من التصفيات، تحوّل الترقب والاهتمام إلى القرعة التي تشير توقعاتها -وفقا للمعطيات- إلى مهمة “عربية” صعبة للغاية للمنتخبات الطامحة لبلوغ المونديال.

وبما أن التسريبات الإعلامية التي سبقت التصنيف تحولت إلى “يقين”، فإن توزيع المستويات أصبحت كالآتي: الأول (إيران وأستراليا)، الثاني (اليابان وكوريا الجنوبية)، الثالث (السعودية وأوزبكستان)، الرابع (الإمارات والصين)، الخامس (قطر والعراق) والسادس (تايلاند وسوريا).

وحسب الجدولة التي تم توزيعها على الاتحادات الآسيوية قبل انطلاق الجولة الثانية من التصفيات المزدوجة، فإن الانطلاقة تبدو سهلة لمنتخبي إيران وأستراليا، وصعبة إلى حد ما لبعض المنتخبات الأخرى كـ”العنابي” القطري الذي كان أول المتأهلين إلى التصفيات النهائية، حيث سيكون أمامه المشوار الأصعب بين جميع المنتخبات المشاركة بعدما وضعه تصنيف “فيفا” في المستوى الخامس إذ سيستهل التصفيات في الأول من سبتمبر 2016 بملاقاة أحد المنتخبين من المستوى الأول (إيران أو أستراليا) خارج الدوحة، ثم يواجه في السادس منه أحد المنتخبين من المستوى الثالث (السعودية أو أوزبكستان) في الدوحة، وفي السادس من أكتوبر أحد المنتخبين من المستوى الثاني (كوريا الجنوبية أو اليابان) خارج الدوحة، على أن يستقبل سوريا أو تايلاند في 11 من الشهر نفسه، قبل أن يحل ضيفا على الإمارات أو الصين خارج ملعبه في 15 نوفمبر. وما ينطبق على المنتخب القطري ينطبق أيضا على المنتخب العراقي بالنسبة إلى الجدولة خصوصا أنهما وقعا في نفس المستوى (الخامس).

وبالنظر إلى مباريات المنتخب السعودي الذي وقع في المستوى الثالث، فهي تعتبر أسهل نسبيا إذ سيكون عليه مواجهة (سوريا أو تايلاند) على ملعبه في الأول من سبتمبر، ثم يحل ضيفا على (قطر أو العراق) في السادس منه قبل أن يعود ويستقبل (إيران أو أستراليا) في السادس من أكتوبر ثم (الإمارات أو الصين) في 11 منه، قبل أن يذهب لملاقاة (اليابان أو كوريا الجنوبية) خارج ملعبه في ختام مرحلة الذهاب في 15 نوفمبر.

وفي ما يتعلق بمنتخب الإمارات، فإن “الأبيض” الطامح إلى بلوغ المونديال بعد الطفرة التي حققها هذا المنتخب في السنوات الأخيرة واحتلاله المركز الثالث في كأس آسيا (أستراليا 2015)، سيكون عليه أن يبدأ التصفيات بمواجهة اليابان أو كوريا الجنوبية في الجولة الأولى قبل أن يستقبل (إيران أو أستراليا) و(سوريا أو تايلاند) على التوالي ليحل بعدها ضيفا على (السعودية أو أوزبكستان) ليعود ويستقبل (قطر أو العراق) في الجولة الأخيرة ذهابا. ولعل اللافت في الأمر أن المنتخبات الخليجية الثلاثة كان بإمكانها تحقيق أفضل مما كان على مستوى تصنيف أبريل لو أحسنت استغلال نتائج الجولتين الأخيرتين من التصفيات المزدوجة.

ومما لا شك فيه أن سلسلة من التحديات ستواجه المنتخبات التي تخوض التصفيات في موسم 2016-2017، خصوصا أن النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج من المفترض أن تقام في ديسمبر 2016 فضلا عن الدوريات المحلية ومسابقة دوري أبطال آسيا التي تنتهي نسختها الحالية في نوفمبر 2016 وتبدأ نسختها المقبلة في فبراير 2017. وستوزع المنتخبات الـ12 على مجموعتين على أن يتأهل الأول والثاني مباشرة إلى مونديال روسيا، ويلتقي صاحبا المركز الثالث في ملحق آسيوي يعبر المتأهل منه لخوض ملحق آخر مع رابع منتخبات الكونكاكاف للحاق بكأس العالم.

22