مضايا السورية تستغيث من حزب الله

السبت 2016/01/09
حتى الأطفال لم يسلموا من وحشية حزب الله

مضايا (سوريا)- هاجم مغردون على تويتر “حزب الله” اللبناني، على خلفية مصرع 20 شخصا جوعا بينهم أطفال وشيوخ من بلدة مضايا السوريّة المحاصرة والتي تقع في ريف دمشق، حيث فقد أحد الأطفال قدميه، وهو يجمع العشب للطعام، جراء انفجار لغم أرضي مزروع في المنطقة.

وكان نشطاء سوريون داخل مضايا وخارجها وجهوا نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة والمنظمات العربية لفك الحصار وإدخال المعونات على وجه السرعة. كما دشن نشطاء صفحات على فيسبوك تعرض يوميات سكان البلدة ومعاناتهم على مدار الأسبوع الماضي.

وضمن هاشتاغ حمل عنوان #حزب_الله_يقتل_مضايا_جوعا قال ناشط “لا مقامات مقدسة في مضايا. وليست البلدة السورية بقريبة من الحدود السورية- اللبنانية بحيث يُخشى تسلل انتحارييها إلى الداخل اللبناني. ولا أقليات طائفية فيها تتعين حمايتها من بطش التكفيريين. رغم ذلك، لا يجد مسلحون لبنانيون عيبا في إماتة أهل البلدة المحاصرة منذ أكثر من سبعة شهور، جوعا ومرضا”. ونقلت تقارير عدة أن القوات السورية الحكومية وعناصر من حزب الله اللبناني هي من تفرض الحصار على المدينة.

وكتب الناقد السعودي عبدالله الغذامي “#حزب الله يقتل مضايا جوعا لا شك عندي أن هذا التنظيم قد خان هذا الاسم الشريف كما خان ضمائرنا كلنا وكذب علينا وغشنا”، مضيفا “قولوها لتبقى وصمة في تاريخ هذا التنظيم السفاح خدعنا وكذب علينا والآن يقتل أهلنا في سوريا”. وتسببت الصور المفجعة للجائعين في موجة استنكار وإدانة واسعة للحصار بين السوريين داخل البلاد وخارجها.

وقال عبدالله الغذامي “ليخجل حزب الله والجمهورية الإسلامية والنظام السوري، بل فليخجل العالم مما يجري في بلدة مضايا السورية. لقد عدنا إلى ما هو أبشع من النازية والستالينية والصهيونية”. وردا على تلك التقارير، نفى حزب الله في بيان له ما تناولته وسائل إعلام عن محاصرة قواته للمدينة، واصفا إياها بأنها “حملة مبرمجة بهدف تشويه صورة المقاومة”.

وعرضت قناة “المنار” اللبنانية التابعة له تقريرا قالت فيه إن بعض الصور التي يتداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر الأجساد الهزيلة للجائعين “مفبركة”. ولفتت إلى أن “بلدة مضايا تتحكم فيها مجموعات مسلحة”. وقالت تقارير إن الحكومة السورية وافقت يوم أمس على إدخال المساعدات إلى المدينة المحاصرة.

19