مضخات الأنسولين الخيار الأفضل

الخميس 2014/07/10
مضخات الأنسولين تنظم مستويات السكر في الدم أكثر من استخدام الحقن

باريس- كشف باحثون فرنسيون أن مضخات الأنسولين أكثر فعالية من الحقن بالنسبة إلى مرضى السكري، وخاصة إذا كانوا يعانون من مشاكل في السيطرة على مستويات السكر في الدم.

الباحثون في جامعة “كاين” الفرنسية، أعلنوا أن بحثهم أثبت فاعلية مضخات الأنسولين في السيطرة على مستويات السكر في الدم، أكثر من الحقن، بالنسبة إلى مرضى السكري من النوع الثاني، الذي يمثل من 90 إلى 95 من حالات السكري.

والسكري من النوع الثاني، هو مرض مزمن، يصيب الأشخاص، ويجعل أجسامهم غير قادرة على تنظيم كمية السكر في الدم بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات العالية من السكر، أن تسبب تلف الأعصاب والسكتة الدماغية، وأمراض الكلى، والعين والقلب.

وأكد الباحثون أن حوالي ثلث مرضى السكري الذين يتناولون حقن الأنسولين، لديهم مشاكل في الوصول إلى المستوى الأمثل من السكر في الدم؛ لذلك تعد مضخات الأنسولين الخيار الأفضل بالنسبة إليهم.

ويعتمد عمل مضخة الأنسولين على وجود قسطرة توضع تحت الجلد، لتقديم جرعات قصيرة المفعول من الأنسولين على مدار الساعة، حيث تفرز جرعات الأنسولين على المستويين الضعيف والمتوسط للدم، حتى في حال عدم تناول المريض للطعام أو أثناء نومه؛ ليظل مستوى السكر مستقرا في الدم.

وللوصول إلى هذه النتائج، راقب الباحثون 495 من البالغين الذين تتراوح أعمارهم من 30 إلى 75 عاما، يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وتم تقسيمهم على مجموعتين، الأولى استخدمت حقن الأنسولين، والثانية استخدمت مضخات الأنسولين.

وبعد 6 أشهر من المتابعة، تبين للباحثين أن المجموعة التي استخدمت مضخات الأنسولين، انتظمت لديها مستويات السكر في الدم بشكل كبير، بالمقارنة مع من استخدموا الحقن.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تفتح المجال أمام مرضى السكري الذين فشلوا في تنظيم مستويات السكر لديهم باستخدام الحقن، وتوفر لهم مزيدا من الراحة.

وعلق د.”براتيك شودري” من جامعة “كينغز كوليدج لندن” بالمملكة المتحدة على الدراسة قائلاً: “هذه النتائج تقدم “أدلة دامغة” عن فعالية مضخات الأنسولين لعلاج مرضى النوع الثاني من السكري، الذين لا يستطيعون السيطرة على نسبة السكر في الدم مع حقن الأنسولين، لكن تكلفة المضخات في نُظُم الرعاية الصحية المختلفة تحتاج إلى تقييم”.

17