مضغ الأطفال للعلكة يعرضهم إلى الصداع والشقيقة

الأحد 2013/12/29
مضغ العلكة عادة سيئة يجب إبعاد الأطفال عنها

لندن - أجرى باحثون دراسة شملت 30 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما، ويشكو جميع المشاركين في البحث من الصداع، وبعد فحص الأطفال واستجوابهم اتضح أنهم يمضغون اللبان كل يوم، وبعد منعهم من مضغ اللبان سجّل الأطباء توقف الصداع لدى 19 طفلا وضَعُفَ بشكل ملحوظ لدى الآخرين، وبعد عودتهم إلى مضغ اللبان تجددت شكواهم من الصداع.

وتأتي نتائج هذه الدراسة بما يفند التصورات السائدة عند الناس حول فوائد مضغ العلكة؛ ذلك أن البعض يعتقد أنها تساعد في خفض الوزن وتحمي من البدانة، غير أن الخبراء يؤكدون خطأ هذا الاعتقاد، حيث أظهرت نتائج البحوث الأخيرة أن مضغ لبان بطعم النعناع يعزز الشعور بالجوع، علاوة على أن المضغ يثير التهاب المعدة والقرحة في حال وجودهما، وابتلاع العلكة خاصة من قبل الأطفال ولو صدفة قد يسبب الإمساك أو الانسداد المعوي. ومن نتائج هذه العادة السيئة الشعور بالمغص والآلام في الأمعاء، وسبق أن بينت دراسة فرنسية أن المغص عند الأطفال قد يتسبب لهم لاحقا بالصداع النصفي، حيث وجد الباحثون أن احتمال الإصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة يزيد 7 مرات عند الأطفال الذين يعانون من المغص.

أما أطباء النفس فيؤكدون أن مضغ العلكة يمنع الإنسان من التركيز ويضعف الذاكرة، بينما يوصي أطباء الأسنان باستخدام اللبان لتنظيف الأسنان بعد تناول الطعام بما لا يزيد عن 15 دقيقة، لكنهم يحذّرون من يعاني من أمراض اللثة من استخدامه. وفي محاولة لتفسير النتائج، يقترح بعض العلماء أن المُحَلِّيات الصناعية كمادة “الأسبرتام” الموجودة في العلكة تحفز على الإصابة بالصداع، في حين يميل علماء آخرون إلى تفسير الأمر بشكل آخر.

19