مطالبات بحرينية: حلّوا "الوفاق" كما حلّت مصر "الإخوان"

الجمعة 2013/10/11
ما الذي فعله الإخوان في مصر ولم تفعله جمعية الوفاق في البحرين

المنامة- تطالب فعاليات بحرينية بأن يحذو القضاء، الذي بدأ قبل شهور حربا على المخربين والإرهابيين، حذو نظيره المصري، بحل جمعية الوفاق على غرار ما جرى لجماعة الإخوان المسلمين.

ويأتي ذلك لإحياء تمشّ كانت وزارة العدل البحرينية تراجعت عنه في نيسان 2011 باتجاه حل جمعيتي «الوفاق» و«أمل» الشيعيتين المتهمتين بالتخطيط لأعمال إرهابية، فيما يجاهر الأمين العام لجمعية الوفاق علي سلمان بالدعوة إلى إسقاط الحكومة البحرينية.

ويرى رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن «من حق الحكومة أن تضمن التزام كافة الأطراف بالقوانين التي تنظم العمل السياسي وتضمن علانيته بما فيها الجمعيات السياسية»، وأن «من يمتنع عن نبذ العنف صراحة والتبرؤ من مرتكبيه بكل وضوح وحزم ليس له أهلية للحديث عن الإصلاح والديمقراطية والجدية تجاه أي تهيئة للتطوير».

وبحسب تصريحات لرئيس الوزراء فإن «احتضان العنف وانتهاج الطائفية السياسية والاستقواء بالخارج لم تعتبر يوما إلا بيئة معادية للإصلاح والتقدم الحقيقي».

ومن جهته يرى النائب البرلماني السابق وعضو تجمع الوحدة الوطنية ناصر الفضالة أن «الحكومة لا ترغب في تصعيد الأمور، ونحن نشعر أن هناك ضغوطا دولية بشأن ذلك» بحسب ما نقلت عنه الصحافة البحرينية. أما النائب خميس الرميحي فدعا الجهات ذات العلاقة في الحكومة إلى النظر في ترخيص جمعية الوفاق التي أخطأت بشكل فادح حين انجرفت وحرّضت على قلب نظام الحكم.

وقال صلاح الجودر الكاتب الصحفي البحريني «المؤسف أن بعض القوى والجمعيات وقعت في مستنقع الاصطفاف الطائفي مع أول اختبار حقيقي لها قبل 3 أعوام، فتحولت من جمعيات سياسية تمارس العمل من خلال البرلمان إلى قوى دينية تصرخ من على المنابر الدينية».

ويرى الجودر أن البحرين عانت كما الكثير من الدول من الحركات الدينية المتعصبة التي لا تؤمن بعملية التمازج والتزاوج المجتمعي، ولا تعترف بالتعددية إلا من أجل غايتها، وتعتمد ثقافة الإقصاء والإلغاء والإبعاد.

أما الكاتب الصحفي عبد المنعم إبراهيم فتساءل «لماذا لا نأخذ بالتجربة المصرية في مواجهة أسباب العنف والإرهاب وإنهاء المشاكل من جذورها الأساسية».

وقال «ما الذي فعله الإخوان المسلمون في مصر ولم تفعله جمعية الوفاق والجمعيات الطائفية الأخرى في البحرين على امتداد السنوات العشر الماضية».

واتهم ابراهيم «الوفاق» بحرق البلاد وازهاق أرواح الأبرياء، وقال «عشر سنوات وزعماء الوفاق لم يتوقفوا لحظة عن التحريض على أعمال العنف والإرهاب وتبرير أعمال العنف والقتل، بل ومرجعيتهم الدينية الطائفية ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك، بالدعوة إلى سحق رجال الشرطة. ومنذ تلك اللحظة صار قتل الشرطة مشروعا طائفيا».

ويشبه إبراهيم احتكام جمعية الوفاق البحرينية في مرجعيتها للمرشد الأعلى الايراني بمرجعية المرشد العام لحزب الإخوان المسلمين في مصر.

3