مطالبة بالمحاكمات العسكرية في مصر

الاثنين 2016/10/24
اغتيال رجائي يهز الشارع المصري

القاهرة – أطلق رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حملة جديدة تدعم المحاكمات العسكرية وتطالب بها، وذلك بعد اغتيال العميد بالجيش المصري عادل رجائي.

ودشن النشطاء هاشتاغ “نعم للمحاكمات العسكرية” الذي احتل المراتب الأولى في قائمة الأوسمة الأكثر تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب هاشتاغ #الشعب_يأمر_بالمحاكمات_العسكرية . وطالب رواد الفضاء الافتراضي من خلال تدويناتهم القوات المسلحة المصرية بضرورة ملاحقة الإرهابيين المتسببين في الهجمات الإرهابية والاغتيالات لا سيما اغتيال العميد رجائي.

يذكر أن العميد عادل رجائي، قائد إحدى فرق المدرعات في سيناء، تم اغتياله أثناء مغادرته لمنزله في مدينة العبور في القاهرة صباح السبت. وأعلنت مجموعة “لواء الثورة”، على “تويتر”، مسؤوليتها عن مقتل العميد في الجيش.

وعلق نشطاء الفضاء الافتراضي بكثافة على حادثة اغتيال العميد بالجيش المصري من خلال نشرها بصفة متواصلة لأوسمة مطالبة بالمحاكمات العسكرية وتدعو إلى ضرورة الرد على المتورطين من خلال إسناد الأحكام التي تتناسب مع طبيعة الجرم المرتكب.

وكتبت ناشطة “الجيش يبني ويزرع ويحمي البلاد ويحارب الإرهاب.. لذلك نطالب بمحاكمات عسكرية لكل من يتعرض له”.

وقال آخر “عندما تقع تصفية العميد عادل رجائي أمام منزله وليس في ميدان الحرب فهذا دليل على أنه لا يزال هناك خونة في الداخل”.

واعتبر مغرد أن “الأخطر في اغتيال الشهيد عادل رجائي هو أن أيادي الغدر تتبع القادة وتعيش بيننا”.

وعلق آخر “باستشهاد العميد رجائي يخرس الخونة القائلين أن ‘الغلابة’ فقط هم من يموتون والقيادات تجلس في التكيف”.

ودعمت مغردة قائلة الحملة المطالبة بضرورة محاسبة المتورطين في هذا الاغتيال الأخير من خلال المحاكم العسكرية موضحة أن “أي قضية متعلقة بالجيش هي من اختصاص المحكمة العسكرية، ما نريده هو أن تتولى هذه المحكمة كل قضايا الإرهاب في مصر”.

وانتقد رواد الفضاء الافتراضي من المصريين طبيعة تعامل القضاء المصري مع قضايا الإرهاب معتبرين أن الحل الأمثل يكمن في إحالة كل هذه القضايا كي تحاكم عسكريا لخاصية الصرامة التي تتسم بها هذه الأخيرة.

19