مطالب بفحص الملف الضريبي للأمير تشارلز

الخميس 2013/11/07
لجنة الحسابات العامة تطالب بمراجعة الاعفاءات الضريبية

لندن- طالبت لجنة برلمانية بفحص ملف الضرائب التي يدفعها الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا على دخله البالغ عدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية عن أملاكـــــه بدوقيـــــة كــــورنـــوول التي تعــود إلى قرون من الزمان.

وطالبت لجنة الحسابات العامة التي قادت تحقيقات في الشؤون الضريبية المتعلقة بأمازون وستاربكس وغوغل وزارة المالية في تقرير بمراجعة الإعفاءات الضريبية الخاصة بهذه الأملاك التي تعود إلى قرون مضت.

ولا تدفع الدوقية الشاسعة التي أسسها الملك إدوارد الثالث عام 1337 لتدر له ولورثته دخلا في شكل ضرائب شركات أو ضريبة أرباح على رأس المال. وقالت مارغريت هودج رئيسة اللجنة «هذا الإعفاء الضريبي قد يعني أن مشروعات الأعمال المتنافسة لا تعمل على أساس المساواة، على وزارة الخزانة أن تبحث في أثر انخراط الدوقية في معاملات تجارية- وهي معفاة من الضرائب- على السوق.»

وتقدر قيمة أملاك الدوقية بنحو 763 مليون جنيه إسترليني، وتشمل مزارع وأكواخا وحانات، بالإضافة إلى جزر ومصنع للطاقة النظيفة وملعب للكريكيت في لندن وتحصل على معظم أموالها من إدارة هذه الأصول تجاريا. ومنذ عام 1993 يدفع تشارلز طواعية ضريبة على دخله الشخصي من الدوقية بعد خصم تكاليف المهام الرسمية لأسرته، وفي 2012-2013 بلغت هذه الضريبة 4.4 مليون جنيه إسترليني (سبعة ملايين دولار).

وتتزامن هذه المطالب مع قرار ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، بتخفيض عدد الموظفين العاملين في قصورها الذين تعوّدت كل عام على منحهم شخصيا هدايا بمناسبة عيد الميلاد في احتفال خاص.

وحسب الصحف البريطانية فإن هذا القرار لا علاقة له بالأمور المادية لقصر الملكية بل إنه مرتبط بالتقدم في السن بالنسبة للملكة والملك، فقد كانت الملكة توزّع الهدايا بنفسها على موظفيها في مقرها الرئيسي قصر باكنغهام، لكن الأخير قرّر تخفيض عدد الموظفين الذين سيحصلون على هدايا هذه المناسبة من أكثر من 500 موظف إلى 70 موظفا فقط، لأسباب تتعلق بتقدّمها في السن.

وأضافت أن الملكة البالغة من العمر 87 عاما، ستقوم الشهر المقبل بتوزيع هدايا الميلاد على الموظفين العاملين لديها منذ أكثر من عشر سنوات، في حين سيحصل بقية الموظفين على الهدايا من قبل مديري أقسامهم.

12