مطالب بمحاكمة طبيب أميركي قتل أشهر أسود أفريقيا

الخميس 2015/07/30
“سيسل” أصيب بسهم أولا ولم يطلق عليه النار إلا بعد مرور 40 ساعة

هراري – أثار مقتل أشهر أسد في زيمبابوي جدلا واسعا تجاوز حدود البلاد بعد أن اتهم مسؤولو الحياة البرية رجلا أميركيا بقتل الأسد المعروف باسم “سيسيل” دون الحصول على إذن مسبق.

ووجهت تهمة الصيد دون رخصة لطبيب الأسنان الأميركي، والتر جيمس بالمر لإطلاقه النار على الأسد “سيسل” أقدم وأشهر الأسود في زيمبابوي بعد أن دفع 50 ألف دولار لشخصين قادا الحيوان إلى القتل.

وعثر على الأسد ذي الشهرة الواسعة بين السياح مقتولا قبل أسبوعين في محيط محمية هوانغي الطبيعية في زيمبابوي.

وقال رئيس مجلس إدارة هيئة الحفاظ على الحياة البرية للصحفيين إنه تم استدراج الأسد خارج متنزه هوانغي الوطني باستخدام طعم ليقوم والتر جيمس بالمر وجوني رودريغز بإطلاق النار عليه.

وقالت جماعة “لايون إيد” للحفاظ على الأسود إن “سيسل” أصيب بسهم أولا ولم يطلق عليه النار إلا بعد مرور 40 ساعة. وقالت إحدى المنظمات الخيرية للحفاظ على البيئة في زيمبابوي إن “سيسيل” قد سلخ وقطعت رأسه بعد قتله.

ووقع أكثر من 265 ألف شخص عريضة على الإنترنت تحت اسم “العدالة لسيسيل”، مطالبين حكومة زيمبابوي بوقف استخراج تصاريح لصيد الحيوانات المهددة بالخطر. وأزيلت صفحة عيادة بالمر من موقع فيسبوك، بعد حصارها بالتعليقات الغاضبة. وقال بالمر الذي وجهت إليه انتقادات كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقتله “سيسل”، إنه استأجر عدة مرشدين محترفين وفروا له تصاريح بالصيد بواسطة القوس والسهم وإنه نادم جدا على قتل الأسد.

وكتب بالمر في بيان نشره موقع صحيفة “ستار تربيون” على الإنترنيت “بحسب ما أعرف فإن كل شيء خاص بهذه الرحلة كان قانونيا وتم التعامل معه بشكل ملائم”.

وقال رودريغز إن بالمر دفع إلى ثيو برونكهورست الذي يعمل صيادا وأونيست ندلوفو صاحب أحد متنزهات الألعاب الخاصة لاستدراج الأسد الذي كان يبلغ 13 عاما. وقال إن اتهامات بالصيد غير المشروع وجهت أمس الأربعاء إلى برونكهورست وندلوفو في هوانغي في واقعة قتل الأسد في الأول من يوليو.

وقال بالمر إنه لم يتلق اتصالا من السلطات في زيمبابوي أو الولايات المتحدة وإنه على استعداد للتعاون بشأن أي استفسارات.

وتصدر زيمبابوي تصاريح صيد سنوية تتيح للأجانب قتل حيوانات برية مثل الفيلة والجاموس والأسود قائلة إن هذا يسمح لها بالحصول على أموال للحفاظ على الحياة البرية. وتظهر وثائق محكمة أميركية أن لدى طبيب الأسنان سجلا جنائيا في الولايات المتحدة بعد قتله دبا أسود في ولاية وسكُنسن في 2006.

24