مطرب عراقي ورسام لوحاته ألوان فطرية

الأربعاء 2013/08/14
تنفيس العواطف

بغداد- أكد المطرب العراقي حسين نعمة، أن معرضه الشخصي الرابع يعبر عن «أفراح البيئة المحيطة وأحزانها ومعاناتها»، مبيناً أن ممارسته للفنون الأخرى تأتي من باب «الهواية» وأن الموسيقى تبقى هي «المستحوذة» على عواطفه، في حين اعتبر مختصون أن المعرض جاء لـ»التنفيس عن عواطف الفنان ومكنوناته» التي كان يعبر عنها من خلال الغناء، وأنه عزف من خلال لوحاته «موسيقى لونية عذبة» أصر من خلالها على مواصلة «صناعة الجمال وتوظيف الإبداع في لوحات فنية معبرة».

جاء ذلك خلال افتتاح المعرض الفني الشخصي الرابع، للفنان حسين نعمة، بقاعة نقابة المعلمين وسط مدينة الناصرية، (مركز محافظة ذي قار، 350 كم جنوب العاصمة بغداد).

شهد المعرض عرض 25 لوحة رسمت بأسلوب تجريدي، بحضور مجموعة من النقاد والفنانين والمهتمين، وقال نعمة: «المعرض يضم 25 لوحة رسمت وفق الأسلوب التجريدي»، مشيراً إلى أن: «أبرز ما يميز المعرض هو تجديد الأسلوب الفني والتعبير الفطري»، مضيفا أن: «المعرض يعبر عن أفراح البيئة المحيطة بي وأحزانها ومعاناتها»، مبيناً أن: «الرسم يمنحني الفرح في اللحظة التي أعبر فيها من خلال الألوان».

وقال الناقد والفنان التشكيلي أحمد الباقري، إن «المعرض عبارة عن تنفيس لعواطف ومكبوتات كان الفنان يعبر عنها من خلال الغناء»، وتابع أنه «حينما انقطع عن الغناء لم يجد وسيلة للتنفيس عن عواطفه ومكنونات نفسه سوى الفن التشكيلي».

بدوره قال رئيس جمعية التشكيليين العراقيين في ذي قار، الفنان محمد سوادي، إن «الفنان حسين نعمة عودنا على الرسم غريزيا للتعبير عن أفكاره وأحاسيسه بصورة فطرية».

الفنان حسين نعمة المولود في مدينة الناصرية سنة 1944، متعدد المواهب في مجالات الغناء والشعر والرسم، وهو أحد أبرز مطربي حقبة السبعينات من القرن الماضي، التي تعد العصر الذهبي للأغنية العراقية، وكان قد اشتهر بأعمال كثيرة منها «يا نجمة» و»ابن آدم» و»غريبة الروح» و»يا حريمة» و»رديت» و»بين عليّ الكبر»، واتجه في الأعوام الأخيرة نحو الشعر والفن التشكيلي.

16