مطلب ليبي على الشبكات الاجتماعية: أوقفوا فوضى السلاح

التاجوري على فيسبوك يستلهم كلام القذافي بأن مخازن الأسلحة مفتوحة للجميع، ومغردون يردون لا حل إلا بنزع السلاح من الميليشيات وإعادة بناء الجيش والشرطة المحترفة.
الجمعة 2018/08/31
رصاصة في قلب العدو وأخرى في قلب ليبيا

طرابلس - أعادت تدوينة على فيسبوك لآمر كتيبة “ثوار طرابلس”، هيثم التاجوري، قال فيها إن “مخازن السلاح مفتوحة من الألف إلى الياء” الجدل على الشبكات الاجتماعية حول فوضى السلاح في ليبيا.

وتعرض التاجوري لسخرية واسعة لأنه وفق معلقين على تويتر وفيسبوك يعيد أخطاء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بحذافيرها.

وكتب التاجوري الثلاثاء:

Haithem Tajoory@

مخازن السلاح مفتوحة من الألف إلي الياء من أجل طرابلس وأهلها لصد العدوان وكف المعتدي ومهما طالت الحرب فلدينا مدد ولكل شيء حساب وعندنا عهد ومعنا الحق وفي الحرب رجال.

ولاقت تدوينة التاجوري تفاعلا واسعا من الليبيين على الشبكات الاجتماعية.

وعلق مغرد على تويتر:

IAlmahgoub@

هيثم التاجوري على خطى القذافي يأمر بفتح المخازن وتوزيع السلاح لكل من هو قادر علي رفع حديدة أو قطعة خشب! أنا كمواطن بسيط نحب نقوله يا متع (صاحب) سراويل HD: شنو يحزها توه (من سيوقفهم الآن).

وجاء في تعليق على فيسبوك:

aoof M Tabet@

قالها معمر القدافي “مخازن السلاح مفتوحة”. وبعدها ضاعت طرابلس وضاع حتى هو.

واعتبر آخر:

Moaid Al Geryane@

كان نفع (السلاح) راهو نفع معمر.

وسخر مغرد:

mohamedmmd61@

غريب أمر رؤوس الميليشيات، لا تذكرون الشعب إلا في حصص الموت، هيثم التاجوري فتح مخازن السلاح من الألف إلى الياء. ولم يستطع أن يفتح شباك مصرف من الألف إلى الباء. #طرابلس #ليبيا.

يذكر أن انتشار السلاح من أكثر التحديات التي تواجه الليبيين.

وكان ليبيون تداولوا قبل فترة وجيزة “إعلانا استعراضياً” لأحدهم يقول فيه إنّه بحاجة إلى دبابة بشكل مستعجل، وإنّه مستعدٌ أنْ يدفع ربع مليون دينار ليبي مقابل الحصول عليها.

يذكر أن الجزء الكبير من فوضى السلاح التي تشهدها ليبيا حاليا بدأ بعرض وقبول إلكتروني.

ويقول خبراء اجتماعيون إنّ العديد من الشبان الليبين أصبحوا مهووسين بحمل السلاح في زمن الفوضى، وإنّ العديد منهم مارس عمليات قتل، وإطلاق نيران عشوائية، محتمياً بجماعات وميليشيات انضمّ إليها لتأمين قُوتِ يومه، وهذا يعني نشوء جيل ليبي اعتاد العيش خارج إطار القانون آمنا من العقوبة، مما سيُلقي بظلاله القاتمة على المجتمع الليبي خلال العقدين القادمين.

وكتب مغرد:

owga83tarooqa@

الحاجة الوحيدة المتوفرة في ليبيا ويعطوا فيها ببلاش (مجانا) هي السلاح.

وقال آخر:

TaherSonni@

في ليبيا الشباب وقود الحرب، والفوضى لتسليمنا مفاتيح البلاد للأجنبي منذ البداية! ندفع لهم فاتورة السلاح لنهدم، وندفع لهم فاتورة البناء لنُعَمر، والإرهاب بين هذا وذاك يتربص ويقتل الجميع، الحل لن يتم إلا من الداخل (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).. رحم الله ضحايانا الليبيين.

وقال الناشط الليبي لؤي عمران:

loayomran@

أنا لاحظت أنني أكتب كل سنة منذ عام 2013 وبتكرار تغريدات “اللهم احفظ طرابلس”.. ولا يتغير شيء في عاصمتنا، فقط يمر عام أخر وأجدني مضطرا مجدداً لإعادة الأمنيات نفسها بأن يحل السلام عليها، وعلى باقي مدن ليبيا، ولن يحدث ذلك إلا بجمع السلاح والتخلص من سيطرة الميليشيات، وبمعجزة من الله.

وجزم مغرد:

jasme5422@

لا حل في ليبيا إلا بنزع السلاح من الميليشيات وإعادة بناء الجيش والشرطة المحترفة.

وأكد متفاعل:

asernassir@

في ليبيا لازالت الأموال تجر الحمقى والأغبياء للغة السلاح #ليبيا #طرابلس.

وبعد سقوط القذافي أصبح مخزون البلاد من الأسلحة متاحا للجميع وفُتحت الأبواب على مصراعيها لكل عصابات تهريب السلاح في العالم لتصبح ليبيا جنة المهربين على الأرض.

وإذا كنت في ليبيا، يمكنك الحصول على أي نوع من الأسلحة، فقط يكفيك جهاز كمبيوتر أو هاتف جوال مرتبط بالإنترنت لتجد نفسك عضوا في إحدى الصفحات الإلكترونية المتخصصة في بيع الأسلحة، عندها تصبح قادرا على التفاوض وإبرام صفقات البيع والشراء.

ويوضح نيك جينزنجونز، مدير خدمات بحوث التسلح “بينما يبدو أن التجارة عبر الإنترنت لا تمثل إلا الجزء الصغير من تجارة الأسلحة غير المشروعة في ليبيا، فإن هويتها النسبية، والعوائق المحدودة أمام دخولها، وطبيعتها الموزعة، من المرجح أن تشكّل تحديات حقيقية لعمليات إنفاذ القانون ومراقبة الحظر”.

ويقول معلق:

Abdu Elg@

السلاح في ليبيا لن يتخلى عنه أي طرف، ولذلك لا بد من قوة دولية تنتزعه بقرار وطني ليبي وبمطلب ليبي.

وتهكم مغرد:

ApqyBap@

قلنا لكم رصوا الصفوف رصيتوا (رصصتم) الجيوب ومخازن السلاح ورصيتونا في الطوابير والمعاناة والحروب.

19