مظاهرات أحوازية ببلجيكا في ذكرى انتفاضة أبريل

الأربعاء 2014/04/23
لم يجد العرب الأحواز عزاء سوى التظاهر لجلب أنظار العالم لقضيتهم

بروكسل – ذكرت تقارير إخبارية أن المئات من أبناء الجالية العربية الأحوازية والمناصرين لهذه القضية في المهجر نظموا مظاهرات أمام مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل في ذكرى “انتفاضة 15 أبريل” التي تزامنت مع الذكرى التاسعة والثمانين للقضاء على حكم الشيخ خزعل بن جابر الكعبي، آخر أمراء العرب في المحمرة.

وتوافد المتظاهرون من بلدان أوروبية متعددة منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد والنرويج والدنمرك وهتفوا بشعارات تدين أداء السلطات الإيرانية ضد أهلهم في الإقليم الواقع جنوب غرب إيران، وفق تقارير إخبارية.

وبالتزامن مع الاحتفالات التي ينظمها النشطاء الأحوازيون في هذه الذكرى بمناطق مختلفة من العالم، شنّت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة في الأحواز العربية واعتقلت العشرات من المواطنين.

وقد أحيا النشطاء في داخل الإقليم والخارج ذكرى هذه الانتفاضة السنوية، حيث ردت السلطات الإيرانية بحملة الاعتقالات والإعدامات ضد المعتقلين في الإقليم، كان آخرها إعدام الشاعر هاشم شعباني والمعلم هادي الراشدي.

وأطلق المشاركون في المظاهرات التي نظمها النشطاء في بروكسل شعارات تؤكد مقاومتهم أمام “الاحتلال وعمليات طمس الهوية العربية” ووصفوا النظام الإيراني بأنه نظام إرهابي.

ومن بين الشعارات التي أطلقوها “أتحدى إيران بقوميتي ولا أبيع الوطن”، و”الحرية للأحواز″ و”الأحواز لنا ولم نعطها.. وبالروح وبالدم نفديها” و”كلا كلا للاحتلال".

وفي ختام المظاهرات ألقى عدد من النشطاء والشعراء كلمات وقصائد تدين أداء السلطات الإيرانية، وأصدر المنظمون بيانا ختاميا تطرق إلى معاناة المواطنين الأحوازيين العرب، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإيرانية لإنهاء الإجراءات التي وصوفها بالتعسفية ضد المواطنين العرب في عربستان.

يشار إلى أن مدن الأحواز شهدت في 15 أبريل 2005 مظاهرات واسعة ضد السياسات التي تنتهجها حكومة “الملالي” لطمس الهوية العربية للإقليم بعد تعميم حكومي من مكتب الرئيس الإيراني يدعو المسؤولين المحليين إلى قلب التركيبة السكانية في الأحواز والقضاء على كل ما يرمز إلى وجود العرب هناك.

كما عمدت السلطات إلى قمع المظاهرات باللجوء إلى استعمال القوة التي راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، وأعدمت السلطات على إثرها عددا من النشطاء السياسيين.

12