مظاهرات الإخوان تنطق رصاصا والجيش يحشد للإستفاء

السبت 2014/01/11
مؤيدو الإخوان يضرمون النار في عدد من سيارات الشرطة

القاهرة - تتصاعد الضغوط الشعبية والسياسية على الفريق أول عبدالفتاح السيسي للقبول بالترشح لمنصب رئاسة الجمهورية في وقت يشهد فيه الشارع المصري تصعيدا خطيرا من قبل مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين الذين تحولوا من رفع الشعارات إلى لغة السلاح.

كشفت مصادر مطلعة أن أحزابا، ورموزا سياسية، طالبوا شيخ الأزهر أحمد الطيب، بالضغط على الفريق أول عبدالفتاح السيسي، لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية.

واتجهت الرموز والأحزاب السياسية إلى مطالبة “الطيب” بهذا الأمر، لاعتباره وفقا لقولهم رمزا مستقلا من رموز الوطن، وذلك حرصا على مستقبل الوطن واستقراره، وفقا لـ»ليوم السابع».

من جانب آخر ﺗﻌﻘﺪ ﺣﺮﻛﺔ “ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺄﻣﺮ”، ظهر اليوم، ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺻﺤﻔيا، ﻟﺘﺪﺷﻴﻦ اﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ “ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴسي”، ﺑﺎﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ الجمهورية.

ﻭيشارك في المؤتمر، ﻋﺪﺩ كبير من ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ منهم ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ، وﻣﺤﻤﺪ ﺑﺮﻏﺶ الفلاح الفصيح، وﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻜﺎﺷﺔ، ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍلأﻣﻨﻰ، وﻣﺤﻤﺪ ﻋﻜﺎﺷﺔ ﻟﻮﺍء ﻃﻴﺎﺭ ﺳﺎﺑﻖ، وﺍﻟﺴﻔﻴﺮ يحيى ﻧﺠﻢ.

ميدانيا، تواصل جماعة الإخوان المسلمين تصعيدها ضدّ الدولة المصرية من خلال المظاهرات شبه اليومية والتي باتت تتخذ منعرجا خطيرا من خلال استهداف المواطنين بالأعيرة النارية وزجاجات المولوتوف.

استعدادات الجيش لتأمين الاستفتاء
◄ 480، 35 ألف من قوات تؤمن (الإسماعيلية، دمياط، بورسعيد، الدقهلية شمال سيناء)

◄ 600، 13 ألف من قوات الجيش الثالث تؤمن (السويس، جنوب سيناء، البحر الأحمر)

◄ 400، 46 ألف من المنطقة المركزية العسكرية تؤمن (القاهرة، الجيزة، المنوفية، القليوبية، الفيوم، بني سويف)

◄ 10 آلاف من المنطقة الغربية العسكرية تؤمن (الإسكندرية، البحيرة، كفر الشيخ)

◄ 500، 15 ألف من المنطقة الجنوبية العسكرية تؤمن (أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، الوادي الجديد)

وفي هذا الصدد أكدت الشرطة المصرية إن 3 أشخاص قتلوا بالرصاص، أمس، أحدهم خلال اشتباكات وقعت في مدينة الإسكندرية (شمال) بين متظاهرين من أنصار جماعة الإخوان المسلمين والأهالي، والشخصان الآخران في محافظة السويس.

وصرح مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد للصحافيين بأن “أحد الأهالي من الباعة الجوالين بمنطقة الرمل (في شرق الإسكندرية) لقي مصرعه بطلق ناري وأصيب آخرون بعد قيام أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين المشاركين في مسيرة هناك، بإطلاق الأعيرة النارية على الأهالي الذين حاولوا التصدّي لهم بعد ترديدهم هتافات تهاجم الجيش”.

وأضاف العبد أن الأمن “تمكن عقب ذلك من ضبط المتهم بإطلاق النار على الأهالي وبحوزته السلاح الناري المستخدم وتبين أنه أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين”. وأوضح أنه تمّ تفريق المسيرة وتوقيف 25 من المشاركين فيها.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إنه تم توقيف 46 من أنصار جماعة الإخوان أثناء مسيرات نظموها في ثلاث محافظات، موضحا أنه إضافة إلى الـ25 شخصا الذين ألقي القبض عليهم في الإسكندرية، تم توقيف 17 من أنصار الإخوان في الجيزة وأربعة آخرين في محافظة ألمنيا بصعيد مصر.

وفي السياق ذاته ألقت قوات الأمن القبض على 10 من أنصار جماعة الإخوان بشارع جسر السويس بمصر الجديدة بعد محاولتهم لإطلاق الخراطيش على الشرطة المكلفة بحماية الميدان. وتنظم جماعة الإخوان المسلمين تظاهرات كل يوم جمعة منذ فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في منتصف أغسطس 2013 الذي أسفر عن سقوط أكثر من 700 قتيل.

وتأتي مسيرات هذه الجمعة تحت عنوان إسقاط الدستور حيث دعا “التحالف لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” المناصر للرئيس المعزول محمد مرسي إلى الاحتشاد بدءا من، أمس، وطوال أيام الأسبوع المقبل لإسقاط الاستفتاء على الدستور في إطار ما سماه “أسبوع إسقاط الاستفتاء غير النزيه”.

هذا ومن المقرر أن يبدأ التصويت على مشروع الدستور يومي 14 و15 من الشهر الجاري، في حين بدأت عملية التصويت للمصريين بالخارج أمس وتستمر 5 أيام في مختلف قنصليات وسفارات مصر.

وكانت اشتباكات عنيفة وقعت يوم الجمعة الماضي بين متظاهرين إسلاميين وقوات الشرطة أسفرت عن سقوط 17 قتيلا معظمهم من أنصار مرسي. وحذر وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، مساء الخميس، من أن أجهزة الأمن ستتصدّى بكل حزم لأيّ خروج على القانون خلال عملية الاستفتاء على مشروع الدستور.

وتحاول جماعة الإخوان عرقلة الاستفتاء على الدستور الذي سيكون مرحلة هامة للخروج بالبلاد من الوضع الانتقالي الذي تعيشه والذي لا يصبّ في مصلحة الإخوان التي ترى في الفوضى بوابتها للعودة من جديد إلى السلطة، وفق الملاحظين.

هذا وأعلن الجيش المصري، أمس الجمعة، أن أكثر من 160 ألف جندي سيتولون تأمين عملية الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بالتعاون مع وزارة الداخلية.

وقال العقيد أحمد محمد علي الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن “القيادة العامة للقوات المسلحة اتخذت كافة الترتيبات والإجراءات المرتبطة بمعاونة وزارة الداخلية في تنظيم أعمال التأمين للاستفتاء على مشروع الدستور”.

ويبلغ عدد المؤهلين للمشاركة في الاستفتاء 52742139 ناخبا سيدلون بأصواتهم داخل 30317 لجنة عامة وفرعية ومقرّ انتخابي “يعاون في تأمينها أكثر من 160 ألف ضابط ومجند بالجيوش الميدانية والمناطق العسكرية على مستوى الجمهورية بالتنسيق مع وزارة الداخلية واللجنة العُليا للانتخابات وباقي الأجهزة المعنية بالدولة”.

4