مظاهرات في دارفور رفضا لخروج "يوناميد" قبل إحلال السلام الشامل

مطالبات لعدم خروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام (يوناميد) المقرر نهاية العام الحالي.
الثلاثاء 2020/12/08
دعوات إلى حماية النازحين

الخرطوم – تظاهر المئات من السودانيين في “كلمة”، أكبر مخيم للنازحين السودانيين في إقليم دارفور غربي البلاد، للمطالبة بعدم خروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام (يوناميد) المقرر نهاية العام الحالي.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا في أكتوبر بخروج بعثة يوناميد من الإقليم الذي شهد اضطرابات منذ عام 2003 عندما تمردت أقليات عرقية في دارفور ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، وسيطر المتمردون على مدينة “قولو” بولاية شمال دارفور.

وبنهاية عام 2007، انتشرت قوة سلام مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتحل محل قوة أفريقية تشكلت في العام 2004. وبحسب شهود عيان، تجمع المئات من النساء والأطفال أمام مقر البعثة في مخيم “كلمة” الواقع قرب مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وقال هارون عثمان “حمل النازحون لافتات باللغة الإنجليزية والعربية كتب عليها: لا لخروج اليوناميد، ‘كلمة’ تطالب بقوات دولية لحمايتها”.

وعلى الرغم من أنه ومنذ العام 2016 لم تندلع مواجهات بين الحكومة والمتمردين، إلا أن هجمات تحدث ضد المزارعين والنازحين من وقت لآخر بواسطة ميليشيات قبلية.

وقال يعقوب محمد، أحد المشاركين في التظاهرة، “نطالب ببقاء اليوناميد لحماية النازحين إلى حين اكتمال السلام”.

ووقع ممثلون عن الحكومة وأربع من حركات دارفور المتمردة اتفاقا للسلام رسمياً في 3 أكتوبر في جوبا برعاية جنوب السودان. ورفضت حركة جيش تحرير السودان فرع عبدالواحد نور في دارفور التوقيع.

ويضم الاتفاق ثمانية بروتوكولات تتعلق بقضايا ملكية الأرض والعدالة الانتقالية والتعويضات وتطوير قطاع الرحل والرعي وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والمشردين، إضافة إلى البروتوكول الأمني والخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي ليصبح جيشا يمثل كل مكونات الشعب السوداني.

وتطلب المحكمة الجنائية الدولية بمثول البشير الذي أطاح به الجيش عقب احتجاجات حاشدة ضد حكمه في أبريل 2019، منذ أكثر من عقد بسبب اتهامات موجهة إليه بالمسؤولية عن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة ارتكبت خلال النزاع في دارفور.

2