معادلة حزب الله الجديدة تفرغ حواره مع المستقبل من مضمونه

الثلاثاء 2015/02/03
المستقبل سيتناول موضوع خطاب نصرالله الأخير

بيروت - تعقد، اليوم الثلاثاء، الجلسة الثالثة للحوار بين حزب الله وتيار المستقبل في قصر عين التينة.

ووصفت قيادات في المستقبل الجلسة المقررة “بالصعبة” بعد أن نسف الحزب أي إمكانية للتلاقي بينه والمستقبل، على خلفية كلمة أمينه العام حسن نصرالله المثيرة للجدل. وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إن “جلسة الحوار المقبلة مع حزب الله ستكون صعبة بعد خطاب حسن نصرالله”، مؤكدا أن “وفد المستقبل سيبدي رأيه بصراحة في هذا الخطاب”.

من جانبه اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح أنّ “الحوادث الأخيرة من اعتداء القنيطرة في سوريا إلى الرد في مزارع شبعا وكلام حسن نصرالله في موضوع قواعد الاشتباك ووضع لبنان أمام المخاطر سيكون موضع بحث معمق في جولة الحوار الثلاثاء.

وكان حسن نصرالله قد أعلن في خطاب له، الجمعة، عن تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل وهو ما يعني نسف القرار الأممي رقم 1701 الذي يشكل حزام أمان للدولة اللبنانية في مواجهة إسرائيل.

والقرار 1701 يقوم على إنهاء العمليات القتالية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله وانسحاب كل من الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأزرق وعناصر حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني، مع نشر 15000 جندي من قوات حفظ السلام “اليونيفيل”. تصريحات حزب الله لم تقف عند هذا الحد، حيث جدد تأكيده على معادلة (جيش - شعب - مقاومة)، وطرحه لمعادلة جديدة وهي “سوريا، لبنان، إيران”، الأمر الذي يرفضه الفريق المقابل بشدة.

4