معارضة إيطالية لتعديلات دوري أبطال أوروبا

التعديلات المقترحة على مسابقة دوري أبطال أوروبا لا تلاقي رواجا لدى بعض البطولات وخصوصا رابطة الدوري الإنكليزي التي عارضتها بالإجماع.
الأربعاء 2019/06/12
أندريا أنييلي من المدافعين عن التعديلات المقترحة

ميلانو- أكد خمسة عشر ناديا من الدرجة الأولى الإيطالية أنها تعارض الإصلاحات الجدلية لرابطة الأندية الأوروبية المقترحة على مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، والتي يدعمها يوفنتوس بطل الدوري في آخر ثماني سنوات، حسب ما أشارت إليه تقارير صحافية.

وكان رئيس يوفنتوس ورابطة الأندية الأوروبية أندريا أنييلي، دافع الأسبوع الماضي عن التعديلات المقترحة، مؤكدا أنها تهدف لحماية الأندية الصغيرة من سطوة البطولات الخمس الكبرى للأندية.

وبحسب صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”، تم إجراء تصويت الاثنين من قبل رابطة الدوري الإيطالي في ما يخص نصا مشتركا معارضا للمشروع، فكان يوفنتوس المعترض الوحيد فيما امتنعت أندية روما، إنتر، ميلان وفيورنتينا عن التصويت.

وتقترح رابطة الأندية الأوروبية نظام مسابقات بمشاركة 128 ناديا موزعة على ثلاث بطولات (عوضا عن بطولتين حاليا) بغرض اعتمادها بدءا من العام 2024.

وحسب الصيغة الجديدة، سيكون دوري الأبطال من أربع مجموعات من ثمانية فرق في الدور الأول، بدلا من الصيغة الحالية لثماني مجموعات من أربعة فرق، بحيث تتأهل الفرق الستة الأولى من كل مجموعة إلى النسخة المقبلة، بصرف النظر عن ترتيبها في بطولاتها الوطنية، ما قد يقلص بشكل كبير أهمية تلك البطولات. ورأت الأندية الإيطالية الـ15 المعارضة أن خططا مماثلة قد تخفض 35 بالمئة من إيرادات الدرجة الأولى.

تم إجراء تصويت الاثنين من قبل رابطة الدوري الإيطالي في ما يخص نصا مشتركا معارضا للمشروع، فكان يوفنتوس المعترض الوحيد

ولا تلاقي التعديلات رواجا لدى بعض البطولات وخصوصا رابطة الدوري الإنكليزي التي عارضتها بالإجماع. عارضت الإصلاحات سبعة أندية إسبانية، لم يكن العملاقان ريال مدريد وبرشلونة من بينها، إلى جانب أندية الدوري الألماني، فيما وقف 17 ناديا من الدرجة الأولى الفرنسية في وجه المشروع وامتنع عن التصويت كل من باريس سان جرمان وليون ومرسيليا.

وستبحث رابطة الأندية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الدوريات التي تضم المئات من الأندية التعديلات المقترحة في اجتماع يعقد في 11 سبتمبر. وشدد أنييلي على أن “كل الأندية أدركت أن الأمر هو فعلا بداية المسار. لم ينقش أي أمر في الصخر، ولا يزال أمامنا الكثير لمناقشته”.

وأضاف “إذا قمنا بالأمر بشكل صحيح، يمكننا أن نحصل على تقدم اقتصادي من دون أي ضرر للبطولات (الوطنية)”، متابعا “إذا أردنا أن نتوصل لحل يناسب الجميع، علينا أن نضع أنفسنا في موقع الآخرين”.

وكان أنييلي قد أفاد الخميس أن “الأمر المخيب فعلا حتى الآن هو أن كل النقاش حول التعديلات يقوده ممثلو البطولات الأوروبية الخمس الكبرى” التي أبدت اعتراضها على المقترحات.

23