معارضة البحرين تعيد الاضطراب إلى الشارع

السبت 2013/09/28
أعمال الشغب متواصلة في البحرين

المنامة- قالت وزارة الداخلية البحرينية وشهود عيان إن صدامات وقعت ليل الخميس-الجمعة بين مثيري شغب محسوبين على المعارضة الشيعية ورجال شرطة في قرية شهركان غرب العاصمة المنامة.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن «عملا إرهابيا استهدف شرطيين عندما أُلقيت باتجاههم زجاجات حارقة أحرقت جزئيا آلية لقوى الأمن» في القرية المذكورة.

وأفاد شهود إن بضع عشرات من أنصار المعارضة تظاهروا ليلا في المنامة وقرى شيعية مطالبين بالإفراج عن معتقلين، تحتجزهم السلطات بتهم تتراوح بين تكدير الأمن العام والمشاركة بأعمال إرهابية والتحريض عليها، وأن شبانا رشقوا رجال الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة بحسب الشهود.

وتتهم السلطات البحرينية المعارضة الشيعية ممثلة بجمعية الوفاق بالتهرب من استحقاقات الحوار الوطني عبر اللجوء إلى الشارع. كما تتهم دوائر بحرينية، المعارضة بالولاء لأطراف خارجية وتنفيذ أجندة لها تقوم على محاولة زعزعة استقرار البلاد.

وتشير بعض أصابع الاتهام صراحة إلى طهران على اعتبارها طرفا مستفيدا من إثارة القلاقل في المملكة في إطار صراع إيران مع دول الخليج العربي، وسعيا لخلق بؤرة توتر هناك تكون معادلا للبؤرة السورية وورقة ضغط ومساومة للخليجيين.

وجدّت الاضطرابات الأخيرة على خلفية اعتقال السلطات خليل مرزوق المسؤول في جمعية الوفاق الشيعية بتهمة التحريض على أعمال إرهابية، وهو اعتقال تؤكد سلطات المنامة استناده إلى مسوغات قانونية، فيما تقول المعارضة إنه اعتقال لأسباب سياسية.

وخلال هذا الأسبوع حمي الجدل حول اعتقال المرزوق خصوصا حين انتقدت إيران وحزب الله الشيعي اللبناني عملية الاعتقال، ما أغضب سلطات المنامة التي اعتبرت ذلك تدخلا سافرا في الشأن الداخلي البحريني قائلة في بيان صادر عن وزارة الخارجية «إن مملكة البحرين إذ تعرب عن استنكارها للتصريحات الإيرانية غير المسؤولة، تؤكد على أهمية مراعاة الحكومة الإيرانية لمبادئ حسن الجوار واحترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والعمل على بناء الثقة والعلاقات الودية بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين».

3