معارضة موريتانيا: لا لانتخابات غير توافقية

الأحد 2014/03/02
ولاية الرئيس الموريتاني القانونية تنتهي في يوليو المقبل

نواكشوط – من المنتظر أن تجري الانتخابات الرئاسية الموريتانية منتصف العام الجاري مع اكتمال الفترة الرئاسية القانونية للرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبدالعزيز، التي تنتهي خلال شهر يوليو المقبل.

ومع اقتراب موعد الحملات الانتخابية والسباق الحاسم نحو كرسي الرئاسة، يتصاعد الجدل والاستقطاب بين الفرقاء السياسيين.

في هذا السياق، أكّد زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه إنه لا مشاركة في انتخابات رئاسية غير توافقية.

وأوضح ولد داداه في خطاب افتتاح منتدى الديمقراطية والوحدة الذي بدأت فعالياته مساء الجمعة في نواكشوط بمشاركة أحزاب سياسية معارضة ومنظمات من المجتمع المدني أن الهدف من المنتدى “وضع خطة تكتيكية من أجل انتخابات رئاسية توافقية شفافة ونزيهة تضمن المساواة للجميع ومصداقية وسلامة نتائجها، وإلا فلا انتخابات ولا مشاركة فيها”.

ويناقش المشاركون في المنتدى وضع آليات لتوحيد رؤية المعارضة الموريتانية حول إدارة الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في يوليو المقبل بالإضافة لنقاش موضوع الاتفاق على مرشح واحد للمعارضة.

من جانبه، لفت محمد جميل ولد منصور، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، وهو حزب إسلامي، خلال منتدى الديمقراطية والوحدة، الذي تنتهي أشغاله اليوم الأحد، إلى ضرورة الاتفاق على حكومة وحدة وطنية لإدارة الانتخابات القادمة، وذلك لضمان عدم الانحياز لطرف سياسي أو للحد من إمكانيات السلطة العمومية لصالح طرف معين.

2