معارضتا الخارج والداخل تتحدان لقطع الطريق أمام بقاء الأسد

الثلاثاء 2014/12/30
السوريون يريدون إنهاء 4 سنوات من العنف

دمشق - يناقش الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، 6 نقاط، للاتفاق عليها مع هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وذلك في اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف غدا الأربعاء.

وأفاد المكتب الإعلامي للائتلاف في بريد إلكتروني، أنه تلقى مقترحا للدراسة من قبل هيئة التنسيق الوطنية، مكونة من 6 نقاط، ستناقش الهيئة السياسية تفاصيلها.

وحسب المسودة فإن الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، يدشنان مرحلة جديدة إيجابية في العلاقة بينهما، ومع كافة فصائل المعارضة الديمقراطية الأخرى.

ومن بين النقاط التي ينتظر التوافق بشأنها وفق المقترح اعتبار عملية جنيف الإطار التفاوضي الأساسي بين المعارضة والسلطة، كذلك الإقرار بأن القضاء على الهمجية والارهاب يفترض القضاء على الاستبداد وتغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل من أجل قيام نظام ديمقراطي تعددي شامل.

كما تشير المسودة المطروحة إلى ضرورة تشكيل لجنة مشتركة للتواصل وإدارة العلاقات بينهما والتعاون مع فصائل المعارضة الوطنية الأخرى.

واقترح ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، الخميس الماضي، أن يلتقي ممثلون عن مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير المقبل، قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى الحديث عن إمكانية عقد مفاوضات «موسكو 1» بين النظام والمعارضة.

وتعد روسيا من أبرز الداعمين لنظام بشار الأسد، عسكريا وماديا، كما استخدمت حق النقض (الفيتو) عدة مرات بمجلس الأمن لمنع صدور أي قرار يتضمن عقوبات أو إدانة للنظام السوري على “الجرائم والمجازر” التي تتهمه المعارضة وعواصم عربية وغربية بارتكابها خلال محاولة قمع انتفاضة شعبية اندلعت قبل نحو 4 أعوام.

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، وهو ما دفع سوريا إلى معارك دامية، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص.

4