معارضون سوريون يبحثون في القاهرة تشكيل تجمع جديد يفاوض الأسد

الثلاثاء 2015/06/09
لقاء القاهرة لبعث نسخة جديدة أكثر تمثيلا للمعارضة السورية

القاهرة - انطلق، أمس الاثنين، بالقاهرة مؤتمر لمعارضين سوريين، يهدف إلى إطلاق تجمع بديل عن الائتلاف السوري على أن يتفاوض هذا التجمع مع نظام الأسد في محاولة لتسوية النزاع القائم.

وافتتح الاجتماع بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اللذين حذرا من التداعيات الخطيرة لاستمرار النزاع.

ويشارك 150 معارضا يعيشون في الداخل السوري وخارج البلاد في هذا الاجتماع الذي أطلق عليه “المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري” من بينهم أعضاء في الائتلاف الوطني يحضرون بصفتهم الشخصية.

وخلال الافتتاح قال شكري إن “سيطرة الطائفية وانتشار الفوضى وسيطرة التيارات الإرهابية المسلحة على معظم الأراضي السورية، أمر بات يهدد مستقبل المنطقة برمتها ولا يمكن السكوت عليه”.

واعتبر أن “وجود تصور سوري سياسي خالص للحل السياسي أهم الآن من أي وقت مضى”.

من جانبه أكد العربي “أن تفاقم الأزمة السورية وتزايد تداعياتها الإقليمية والدولية يفرضان علينا جميعا إعادة النظر في ما اتخذ من إجراءات في هذا الملف بعد أن أدرك الجميع عدم إمكانية الحسم العسكري”.

وحمّل الأمين العام للجامعة العربية النظام السوري “المسؤولية الكاملة لما آلت إليه الأمور وتصميمه على المضي قدما في الحل العسكري”، مشددا على أن “الحل في سوريا يجب أن يكون سوريا سلميا وبإرادة سورية حرة”.

وأكد أن استضافة القاهرة لهذا المؤتمر جاءت بناء على طلب من “بعض القوى والشخصيات الوطنية السورية”.

وقال أحد منظمي المؤتمر المعارض السوري هيثم مناع في مايو الماضي، إن هذا التجمع “مختلف كليا” عن الائتلاف السوري الذي يلقى دعما غربيا ومن دول إقليمية.

وأوضح أن المجتمعين سيتبنون “ميثاقا وطنيا سوريا”، معتبرا أن “الائتلاف لم ينجح في تمثيل مجمل المعارضة السورية، لأنه قدم نفسه كممثل وحيد للمعارضة والمجتمع السوري، بينما هناك مجموعات عدة في المعارضة مستثناة منه”.

ويقلل محللون من قدرة التجمع الجديد على إيجاد مكان مؤثر له على الخارطة السورية المتشعبة، بينما لم يتبيّن بوضوح مدى الدعم الخارجي الذي يحظى به.

4