معارضو أردوغان يتكتلون في الانتخابات البرلمانية لمواجهة زحف إخوان تركيا

الثلاثاء 2015/03/10
أحمد كورهان: تركيا في حالة من الفوضى العارمة ووصلت إلى نقطة الانقسام

أنقرة - بدأت الأحزاب السياسية المعارضة في تركيا استعداداتها لمواجهة حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في السابع من يونيو القادم وسط موجة من التوترات الداخلية والإقليمية.

وكشفت مصادر في المعارضة لصحيفة "يورت" اليسارية التركية، الاثنين، عن أن أحزاب الحركة القومية والوحدة الكبرى والسعادة تتجه نحو تشكيل تحالف يضمها قبل الانتخابات البرلمانية لمواجهة إخوان أردوغان.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه البلاد عزلة بسبب سياساتها المبنية على التناقضات ولا سيما فيما يتعلق بمسألة مكافحة الإرهاب وعبور آلاف الجهاديين نحو سوريا للانضمام إلى داعش.

ونفي نائب رئيس حزب الوحدة الكبرى، أحمد كورهان، أن يكون هناك أي محادثات رسمية في هذا الخصوص، إلا أنه أكد استعداد حزبه للانتخابات وأن "تشكيل تحالف سياسي هو أمر رائع"، لكنه في المقابل استثنى من وصفهم بالانفصاليين، في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطية الكردي الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني.

وأعرب كورهان عن استعداد حزبه اليميني المحافظ لعقد اجتماع كبير مع بقية الأحزاب للوقوف أمام تنامي نفوذ الحزب الإسلامي الحاكم وقال إن "تركيا في حالة فوضى عارمة ووصلت إلى نقطة الانقسام".

ولم يخف السياسي التركي مخاوفه من أن البلاد في طريق الانهيار بسبب حكم الإخوان، مشيرا إلى أن الخبراء يؤكدون أن تركيا تسير نحو الاستبداد والقمع و"نحن مستعدون لعقد تحالف مع كافة الأحزاب السياسية التي تدافع عن وطنها وشعبها".

ووفقا للدستور التركي، فإن توزيع المقاعد النيابية بين الأحزاب يتم حسب نتيجة الانتخابات بعد اجتيازها لحاجز 10 بالمئة وكل حزب لا يحصل على تلك النسبة لا يستطيع التمثيل في البرلمان.

وتعول أنقرة على إبرام اتفاق سلام مع الأكراد قبل الانتخابات لتعزيز حضورها في المشهد السياسي، فيما يرى مراقبون أن الأمر مستبعد الآن لتمسك قادة الكردستاني بمواقفهم من العملية برمتها.

5