معارضو الأسد يطالبون بإقالة دي ميستورا

الثلاثاء 2015/02/17
مواقف دي مستورا لم ترق للمعارضة السورية

دمشق – طالب نشطاء سوريون بضرورة إقالة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على خلفية تصريحاته الأخيرة التي تقول بأن “الأسد جزء من حل الأزمة السورية”.

واعتبر هؤلاء الذين أطلقوا، أمس الاثنين، هشتاغا على موقع “تويتر” بعنوان (#DeMisturaGetOut) ويعني بالعربية “دي ميستورا إرحل”، أن تصريحات المبعوث الأممي تكشف بوضوح انحيازه إلى النظام السوري، وأنه جزء من المحور الروسي الإيراني.

وكانت المعارضة السياسية ممثلة في الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، قد أعلنت على لسان خالد خوجة عن رفضها المطلق لما جاء به الموفد الأممي، معتبرة أن “أفكاره لم ترتق بعد إلى مشروع حقيقي، وأن أي فكرة لا بد من مناقشتها مع المعارضة”.

كما رد الائتلاف على دي ميستورا بإقراره، عقب اجتماع هيئته السياسية بإسطنبول التركية، وثيقة تتضمن 13 بندا، تؤكد على ضرورة صياغة حل سياسي شامل للأزمة السورية أساسه “تغيير النظام السياسي الحالي بشكل جذري، بما في ذلك رأس النظام ورموزه وأجهزته الأمنية، وقيام نظام مدني ديمقراطي أساسه التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية”.

تداعيات تصريحات دي مسيتورا لم تنحصر فقط في الجانب السوري المعارض للنظام بل امتدت إلى الولايات المتحدة وفرنسا اللتين أعلنتا الأحد، أن الأسد هو جزء من المشكلة، وأنه فقد شرعيته.

ويتشكك البعض في ردود الفعل الفرنسية الأميركية، خاصة وأن دي ميستورا ممثل الأمم المتحدة في سوريا لا يمكن أن يأتي بمثل هذه التصريحات دون أن يكون ملما بموقف هاتين الدولتين العضوين الدائمين في المنظمة الأممية.

وللإشارة فإن الموفد الأممي سيقدم، اليوم الثلاثاء، أمام أعضاء مجلس الأمن تقريرا مطولا عن الوضع في سوريا وآخر ما تم التوصل إليه، وسط تسريبات تقول بموافقة بشار الأسد على خطة الأخير في ما يخص تجميد القتال في محافظة حلب (العاصمة الاقتصادية لسوريا)، بعد أن كانت له عديد التحفظات سابقا. وفي حال صحت هذه التسريبات فإن نقاط استفهام كبرى تطرح حول سبب تراجع النظام وقبوله بالخطة، وما هي التنازلات التي يمكن أن يكون قدمها المجتمع الدولي عبر دي ميستورا؟

4