معارضو المنفى يدعون إلى إسقاط نظام "ولاية الفقيه" الإيراني

الأربعاء 2014/02/12
مريم رجوي: نظام "الملالي" حكمه فاشل يعيش في أواخر مراحله

باريس - عقد ممثلون عن أكثر من 300 جمعية ومنظمة إيرانية من أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا، السبت الماضي، مؤتمرا عاما في باريس ندّدوا خلاله بالسجل المشين لنظام “ولاية الفقيه” أو ما يسمى بـ”الملالي” الحاكم في إيران منذ ما يزيد عن 35 عاما، وفق ما أعلنته منظمة مجاهدي خلق المكون الأساس في هذا المؤتمر.

وتبنى ممثلو الجمعيات والمنظمات وهم أساتذة جامعيون وأطباء ومدرسون ومثقفون في ختام هذا “المؤتمر العام” الأول من نوعه، بيانا دعوا فيه إلى إسقاط نظام “الملالي” الشيعي وتحقيق نظام جمهوري ديمقراطي في إيران قائم على فصل الدين عن الدولة تحترم فيه جميع الحريات الفردية والسياسية، بحسب ما أعلنت منظمة مجاهدي خلق في رسالة إلكترونية تلقتها وكالة “فرانس برس”.

واعتبر البيان الختامي لهذا المؤتمر أن نظام “ولاية الفقيه” أو “الملالي” الشيعي، هو نظام في غاية العجز والهشاشة وأن تغييره في متناول اليد لأن الشارع الإيراني يعيش حالة احتقان وتفجر ونظام الملالي يعيش مرحلة السقوط، بحسب ما جاء في البيان.

من جهة أخرى، أدان المجتمعون صمت المجتمع الدولي على الانتهاك الهمجي والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران وكذلك نكث التعهدات من قبل الأمم المتحدة والحكومة الأميركية تجاه حماية سكان مخيم “ليبرتي” في العراق، والذي يقيم فيه لاجئون إيرانيون معارضون لنظام الجمهورية الإسلامية منذ زمن.

وكان مخيم “ليبرتي” تعرض في 26 ديسمبر لقصف بعشرات الصواريخ، مما أسفر عن مقتل أربعة معارضين وإصابة سبعين آخرين، بحسب منظمة مجاهدي خلق.

وخلال “المؤتمر العام” قالت زعيمة المنظمة مريم رجوي، التي شاركت في الاجتماع كضيف شرف، إن “حكم ولاية الفقيه على مدى 35 عاما هو حكم بسجل كارثي دام”، مؤكدة بحسب بيان منظمتها أن “هذا النظام حاكم فاشل وهو يعيش في مرحلته النهائية من كل الجوانب والشارع الإيراني مستعد لتغيير هذا النظام”.

وأضافت رجوي أن خارطة الطريق لتحقيق مطالب الشعب الإيراني، هي معركة شاملة لإسقاط نظام “الملالي” في إيران وهدف المعارضة هو الحرية والديمقراطية والمساواة والسعي إلى تحقيق نظام جمهوري قائم على فصل الدين عن الدولة.

وأكد زعيم “مجاهدي خلق” في هذا المسار على رسم الحدود مع النظام بأكمله وعلى التضامن مع جميع المدافعين الحقيقيين عن إسقاط هذا النظام، مبرزة أن الهدف الحالي، هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وليس العمل من أجل كسب السلطة.

12