معارض إيراني يتهم طهران بالسعي إلى زعزعة استقرار الدول العربية

السبت 2015/05/16
أذرع إيران تثير الفوضى في المنطقة

أربيل (العراق) - اتهم زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض خالد عزيزي، النظام الإيراني بزعزعة الاستقرار في الدول العربية، وفق وكالة الأناضول.

ويقول عزيزي إن سبب الفوضى في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن هو سياسات إيران حيال هذه الدول كما تحرض الشيعة في دول الخليج لإحداث فوضى فيها.

وتأتي هذه التصريحات فيما يتواصل “بركان الغضب” لأكراد إقليم مهاباد الإيراني للأسبوع الثاني على التوالي جراء سياسة القمع الممنهج التي تمارسها السلطة ضدهم، في حالة لم تعرف البلاد مثيلا لها منذ سنوات.

وعن ذلك، يشير عزيزي إلى أن هذه الأحداث الدموية التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، كشفت مدى النقمة ضد النظام، مؤكدا أن “أحداثا شبيهة بأحداث مهاباد ستقع في إيران قريبا، وستكون وجها لوجه أمام مشاكل أمنية كبرى”.

ويحاول النظام الإيراني أن يظهر نفسه للعالم بأنه المنقذ لشعبه وكأن البلاد تعيش في حالة استقرار على وقع الاضطرابات التي تعصف بالشرق الأوسط، وأن “الحقيقة منافية لذلك تماما”، وفق قوله.

ويعتقد المعارض الكردي أن إيران تصدر مشاكلها الداخلية إلى الخارج قائلا من أربيل التي يتخذها مقرا لعمله السياسي إن “النظام يحاول التمويه على شعبه عبر إثارة المشاكل بين السنة والشيعة، ويسعى لإقناع شيعة إيران بأن السنة سيقتلونهم”.

وتتعرض طهران إلى انتقادات متواصلة من الأكراد منذ زمن بسبب سياستها ضدهم والتي يعتبرونها تعسفية، فهي ترفض الأصوات المعارضة ولاسيما مطالبهم الداعية إلى الانفصال.

ويبين السياسي الكردي أن أكراد إيران يناضلون منذ 35 عاما لنيل حقوقهم، وأن “الزمرة الحاكمة” ترفض هذه الحقوق دائما، مشيرا إلى أنه “في أي حادث نرى الناس كيف ينزلون إلى الشوارع للتظاهر ضد النظام الإيراني بسبب الكبت الذي يتعرضون له”.

وما يقوم به النظام في إيران من ممارسات تجاه الأكراد والقوميات الأخرى كالعرب الأحواز والبلوش بلغت حدا غير معقول، وفق مراقبين، فحملة الإعدامات الميدانية لم تتوقف بحقهم، ناهيك عن حالات الاغتصاب التي تحصل داخل السجون بحق كل من يخالفهم في الرأي.

5