معرض أبوظبي الدولي للكتاب يحتفي باليوبيل الفضي

الثلاثاء 2014/10/14
معرض أبوظبي الدولي للكتاب يواصل إشعاعه الثقافي ويحصد النجاح تلو الآخر

أبوظبي - قال جمعة عبدالله القبيسي المدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إنه تحقيقا للخطة الاستراتيجية التي يتبعها المعرض وتعزيزا لأهدافه ورسالته الثقافية فلقد تمت زيادة أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الجديدة يوما واحدا، لإفساح المجال لتحقيق مزيد من فرص البيع المباشر وعقد اللقاءات مع الناشرين الدوليين.

يقول علي بن تميم، مدير إدارة المشاريع في المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “إن المعرض في الدورة الجديدة سيحتفي باليوبيل الفضي، وسيطلق برنامجا ثقافيا واحترافيا متجددا يعكس حجم المنجزات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وأكد علي بن تميم، في كلمته ضمن حفل استقبال أقيم في جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يعد من أكبر المعارض في المنطقة العربية والشرق الأوسط من ناحية عدد دورالنشر والدول المشاركة، فهو يتفوق على معارض عالمية في هذا الشأن.

وأشار ابن تميم إلى أن معرض أبوظبي للكتاب قد جذب في دورته الماضية جمهورا نوعيا نظرا لازدياد نسبة العارضين، فقد شارك فيه 1125 دار نشر من 57 دولة، محققا نسبة نمو وصلت إلى 10 بالمئة وعرضت أكثر من 500 ألف عنوان في مختلف صنوف المعارف بـ33 لغة حية، كما استقطب المعرض روادا شاركوا في سلسلة من جلسات الحوار والندوات التي تناولت موضوعات تتعلق بالمشهد الثقافي العربي والعالمي، لا سيما الندوات التي تناولت شخصية المعرض المحورية الشاعر العربي الكبير “أبو الطيب المتنبي”، وكانت إدارة المعرض قد وضعت منهجا جديدا يتمثل في اختيار شخصية ثقافية مؤثرة لتكون محورا لكل دورة من دورات المعرض، وأسهم استمرار برنامج منحة أضواء على حقوق النشر بإرساء مفهوم تجارة الحقوق، حيث تم منح ما يزيد عن 800 منحة للناشرين على مدار الأعوام السابقة، جنبا إلى جنب مع مشروع “كلمة” للترجمة الذي تجاوزت إصداراته الـ800 عنوان تغطي مجمل مجالات المعرفة وتمّت ترجمتها إلى أكثر من 13 لغة وتتضمن نحو 300 عنوان للأطفال والناشئة، كما أصبحت لدى المشروع قائمة مترجمين تضم أكثر من 600 مترجم.

تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة.

14