معرض "أبوظبي في عيون سعودية" مزج بين العراقة والحداثة

الأربعاء 2014/02/05
المعرض سجل انطباعات 25 فنانا سعوديا عن الإمارة

أبوظبي- افتتح جمعة القبيسي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة يوم الأول الاثنين 2 فبراير الجاري المعرض التشكيلي "أبوظبي في عيون سعودية” الذي تقيمه الهيئة بمركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي.

يأتي المعرض تتويجا لتجربة 25 فنانا سعوديا بتعدد مدارسهم وأساليبهم الفنية في التجوال على المواقع السياحية والترفيهية والثقافية في إمارة أبوظبي، حيث استضافتهم الهيئة خلال الفترة من 27 يناير الماضي إلى 2 فبراير الجاري، بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، في مبادرة لتعزيز الوعي بخارطة المعالم السياحية والتراثية والثقافية المتنوعة في إمارة أبوظبي عبر تقديمها برؤية مختلفة من وجهة نظر الفنان السعودي، إلى جانب تعميق العلاقات مع الجهات المعنية بالسياحة والثقافة والفنون في المملكة العربية السعودية. من جهة أخرى شارك بعض الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في المعرض برسم لوحات أمام الجمهور في بادرة لدمج المبدعين منهم في المجتمع.

وكانت جولة الفنانين قد شملت المواقع السياحية والترفيهية الفريدة في إمارة أبوظبي، فقد زار الوفد جامع الشيخ زايد الكبير وكورنيش أبوظبي ومركز الغاليريا في جزيرة الماريه وجزيرة ياس، المقصد الترفيهي المتكامل في العاصمة الإماراتية، والتي توفر مجموعة كبيرة من خيارات الإقامة الفندقية الفاخرة ومرافق عالمية المستوى منها “عالم فيراري أبوظبي”، أكبر مدينة ألعاب مغطاة في العالم، ومدينة الألعاب المائية “ياس ووتروورلد أبوظبي”، و”حلبة مرسى ياس″ التي يقام على مضمارها سنويا “سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي”.

وتوقف الوفد أيضا في جزيرة السعديات التي ستضم منطقتها الثقافية “متحف زايد الوطني”، لتخليد إرث الشيخ زايد وتوحيده للإمارات العربية المتحدة تحت لواء واحد، وتاريخ المنطقة، وروابطها الثقافية مع جميع أنحاء العالم، و”متحف اللوفر أبوظبي”، وهو أول متحف عالمي في المنطقة سيعرض أعمالا فنية ومخطوطات ومواضيع تحكي التجربة الإنسانية في جميع أنحاء العالم، وتتميز بأهمية تاريخية وثقافية واجتماعية، و”متحف جوجنهايم أبوظبي”، منبر الثقافة والفن المعاصر العالمي، الذي سيقدم أهم الإنجازات الفنية الحديثة من خلال مجموعته الدائمة من الأعمال والمقتنيات، والمعارض، والمطبوعات المتخصصة، والبرامج التعليمية، ليساهم في بناء وتعزيز مفهوم عالمي لتاريخ الفن الحديث.

أما في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي فقد زار الفنانون “قصر السراب منتجع الصحراء” في صحراء ليوا، الذي يجمع بين فخامة القلاع العربية القديمة والهدوء والأنشطة الصحراوية المتنوعة لتوفير بيئة خلابة تشكل مصدرا مثاليا للإلهام والإبداع، و”جزيرة صير بني ياس″، المحمية السابقة التي أسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأصبحت مقصدا سياحيا ذا خصوصية فريدة يضمّ “متنزه الحياة البرية العربية” على مساحة تبلغ 4.200 فدان يعيش فيها ويتنقل بحرية في أرجائها ما يزيد على 15 ألف حيوان، منها سلالات مهددة بالانقراض مثل المها العربي وغزال الريم والغزال العربي (غزال الجبال) وحيوانات مفترسة مثل الفهود والضباع، و”منتجع وسبا جزر الصحراء”. كما زار الوفد مدينة “مصدر” في أبوظبي والتي تعرف كأكثر مدن العالم استدامة، حيث يهدف المشروع الذي أطلقته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل إلى إقامة مدينة تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة وإيجاد بيئة خالية من الكربونات والنفايات.

أما في مدينة العين فقد زار الوفد متحف قصر العين الذي يعدّ أحد أهمّ المواقع الثقافية في المدينة ومن أفضل الحصون التي تمّ ترميمها في إمارة أبوظبي.

16