معرض أبوظبي للصيد والفروسية فضاء لتبادل الثقافات

الجمعة 2014/07/04
مشاركات قوية في المعرض من قبل كبرى شركات أسلحة الصيد المحلية والدولية

أبوظبي- كشف عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية أنّه من المتوقع أن تقام فعاليات الدورة 12 خلال الفترة من 10 وإلى غاية 13 سبتمبر القادم، على مساحة تزيد عن 40 ألف متر مربع في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وبعدد عارضين يزيد عن 600 شركة من حوالي 40 دولة من مختلف أنحاء العالم.

يعكس المعرض الدولي للصيد والفروسية مشاركة قويّة في قطاع أسلحة الصيد من قبل كبرى الشركات المحلية والدولية، التي تسعى إلى الحصول على زيادة في نسبة المبيعات ضمن مجال أسلحة الصيد، وذلك من خلال الترويج لمنتجاتها المميزة أمام جمهور المعرض.

وأشار عبدالله القبيسي إلى أن هذه الدورة من المعرض سوف تسعى إلى التعريف بمخزون الإمارات التراثي، وستحقق أهدافها بالكامل في صون الهوية والتقاليد الراسخة في القدم. هذا و تتواصل الحجوزات المحلية والعالمية بكثافة في مجالات الصقارة والخيل وتصنيع معدات الصيد ووسائل الرحلات البرية والبحرية، والشركات المختصة بابتكار أحدث التقنيات والتكنولوجيا الخاصة بتلك الهوايات والرياضات، وذلك مع تجاوز نسبة الحجوزات لدورة (أبوظبي 2014) ما يزيد بكثير عن 90 بالمئة حتى اليوم.

عبدالله القبيسي: المهرجان سيحقق أهدافه في صون التراث والتقاليد

وتبرز في الدورة الجديدة من المعرض شركة “باليندوري” البريطانية، والتي تشتهر بصناعات الإكسسورات ووسائل التخزين لكل ما يتعلق برحلات الصيد بمختلف أنواعه، كصناديق تخزين أسلحة الصيد ومعداتها، ونقل الصقور والتجهيزات المنزلية الفريدة من نوعها، وتتميّز منتجاتها بالجودة والأناقة العالية، مع الحرص على تصنيع مختلف القطع بطرق تقليدية، أو بأسلوب معاصر متناغم مع تصميم سيارات الصيد.

أما شركة “بلازر ياقدفافن” الألمانية، فتتميز كعادتها بصناعة سياحة الصيد وكافة مستلزماتها من معدّات الصيد وغيرها. ومن جديد الشركة وأحدث ابتكاراتها استخدامها للروثينيوم، أحد أندر المعادن الثمينة في جميع أنحاء العالم، في تصنيع أحدث بنادقها المُعدّة للصيد R8، والتي تمتاز بدقة التصويب، وتوصف بدقة الإتقان وروعة التصنيع، فضلا عن تأمين الحماية الخارجية ضدّ أقسى العوامل والظروف الخارجية.

وتقدّم شركة “مانوكا بوينت لودج” من نيوزيلندا لعشّاق الصيد من خلال مشاركتها في معرض أبوظبي، فرصا لأوقات رائعة ومميزة من الرحلات البرية في جنوب نيوزيلندا، مليئة بالذكريات الجميلة، حيث بموقعها عند سفوح الجبال الشاهقة وبمحاذاتها للمحيط الهادي، تجسد “مانوكا بوينت لودج” تراث الصيد في نيوزيلندا، إذ تتمتع المنطقة بسمعة مستحقة بالنظر إلى طبيعتها الجغرافية والبيئية الساحرة.
14