معرض الصيد والفروسية يضع أبوظبي على خارطة السياحة التراثية العالمية

الخميس 2015/02/19
المعرض يقدم للزائر إمكانية التعرف على التراث الإماراتي الأصيل

أبوظبي- تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، تقام الدورة الثالثة عشرة من فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2015"، وذلك خلال الفترة من 9 إلى غاية 12 سبتمبر القادم بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ضمن الحملة الترويجية للمعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2015"، بهدف تعزيز تفاعله مع العارضين والزوار الأجانب واستقطاب المزيد من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، تشارك اللجنة المنظمة في العديد من المعارض الدولية المختصة في كل من ألمانيا والنمسا وسويسرا، وفي طليعتها معرض التجارة الدولي للصيد ومعداته “إي دبليو أي” في مدينة نورمبرغ الألمانية خلال الفترة من 6 إلى 9 مارس القادم.

وتعتبر المشاركة الألمانية السنوية في معرض أبوظبي من المشاركات الأكبر خلال الدورات السابقة، وتمثل نسبة كبيرة من حيث العدد والمساحة المؤجرة، نظرا لما تتمتع به الشركات العارضة من عائدات اقتصادية مشجعة.

ويتبوّأ المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي مكانة متقدمة في طليعة معارض الصيد على مستوى العالم من حيث عدد الزوار، كما يلعب دورا هاما في استقطاب الزوار والسياح من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم عموما.

فعاليات المعرض تحظى باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين

وقد شهدت الدورة الماضية من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014) إقبالا جماهيريا كبيرا من قبل أكثر من 110 آلاف زائر، وبمشاركة 48 دولة ممثلة بما يزيد عن 640 عارضا وشركة، احتضنتهم العاصمة الإماراتية على مساحة قاربت الـ40 ألف متر مربع، كما حضر الفعاليات 575 إعلاميا، من ممثلي وسائل إعلام محلية وخليجية وعربية ودولية.

وأكد عبدالله بطي القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية، أن المعرض يعدّ الأبرز والأشهر في منطقة الشرق الأوسط، والحدث الوحيد المتخصص في الصيد والفروسية والرياضات البحرية ورحلات السفاري والفنون والتحف، وهو يتيح للزوار، ومنذ انطلاقته الأولى عام 2003، فرصة اقتناء أحدث معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية.

كما يمكنهم من مشاهدة التراث الإماراتي العريق من خلال مدينة أبوظبي، والتفاعل مع الآلاف من هواة الصيد وهواة الرياضة في الهواء الطلق، والاستمتاع بالكثير من أنشطة التراث الثقافي والعروض الحية، والدخول بمسابقات مثيرة تعرّف على التقاليد الراسخة لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات عموما.

وتحظى فعاليات المعرض باهتمام عشرات الآلاف من الزوار من إمارة أبوظبي وكافة أنحاء دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين، فضلا عن الآلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والأجانب.

عبدالله بطي القبيسي: طرح التراث كمفهوم معاصر يتطلب التجديد المستمر ليشكل الهوية

ومن المميز في هذا الحدث الكبير الإقبال الواسع من قبل الأسر وكافة الشرائح العمرية، حيث أصبح المعرض مهرجانا جماهيريا عائليا يهمّ ويناسب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، والذين يجدون في ما يقدمه معرض الصيد والفروسية فرصة نادرة للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل.

استطاع معرض الصيد أن يضع الإمارات وتحديدا إمارة أبوظبي، على خارطة السياحة التراثية العالمية، وأن يجمع كبرى الشركات المحلية والعربية والدولية في قطاع الرياضات الخارجية والرحلات وصناعات أسلحة الصيد والصناعات التقليدية والحرفية، وحماية البيئة والتراث، على أرض موقع واحد، لتبادل المعارف والخبرات ولعقد الصفقات التجارية التي من شأنها أن تثمر بالفائدة على جميع الأطراف.

عروض فروسية، مسابقات كلاب الصيد، صقارة، مزاد الهجن، جلسات تعليمية وتثقيفية، منتوجات تقليدية ومبتكرة، عادات وتقاليد إماراتية 100 بالمئة، مسابقات فنية وثقافية وأخرى تراثية تجمع بيت الماضي والحاضر، وغير ذلك، كلها تجتمع تحت عنوان واحد هو معرض أبوظبي للصيد والفروسية.

وقال القبيسي: “للتراث في معرض الصيد قصته الطويلة والممتعة منذ نشأته، عندما أعلن عن نفسه راعيا للموروث الشعبي ومطورا له، يحتفي بالثقافة القديمة من أجل مواجهة التحديات الراهنة. ويجعل من نشاطاته وعروضه جسرا يصل أبناء الجيل الجديد من الأطفال والشباب، مع الآباء والأجداد المؤسسين للدولة”.

وأضاف: “المعرض يعزز مفهوم التوازن البيئي والصيد المستدام، جنبا إلى جنب مع تشريعات قانونية بمعايير دولية تتيح الفرصة أمام عشاق المغامرة لممارسة هوايات آمنة صديقة للبيئة. ويطرح التراث كمفهوم معاصر يتطلب التجديد المستمر ليظل مشكلا لهوية البلد العريقة الممزوجة برمال الصحراء ومياه البحر”.

16