معرض العروس أبوظبي 2014 كل ما يلزم لحفل زفاف ملكي

الثلاثاء 2014/02/18
من بين فعاليات المعرض عروض حصرية متنوعة لتزيين الشعر والمكياج

أبوظبي -استحوذ معرض العروس أبوظبي 2014، الذي بدأت فعالياته يوم 12 فبراير الجاري، وانتهت السبت في مركز أبوظبي للمعارض، على اهتمام سيدات المجتمع الإماراتي اللاتي وجدن في أجنحة المعرض كل ما يرغبن في اقتنائه من فضاءات الموضة والأناقة بأزيائها وإكسسواراتها ذات الطابع المحلي والعربي والعالمي.

أكّد المعرض سعي المرأة الإماراتية إلى الجمال والأناقة، سواء كانت زائرة يلبي الحدث احتياجاتها، أو مشاركة تملك أحدى دور الأزياء أو مراكز التجميل التي تواجدت طيلة أيام المعرض. ما يعني أنها تواكب تطورات مجتمعها نحو مزيد من التقدم، على أساس أن الموضة من أهم معايير العصر الحديث التي تقيّم بلداً ما، فضلاً عن دلالتها الاقتصادية الضرورية، التي تشير في حالة هذا المعرض إلى اقتصادٍ قويّ، تستطيع بفضله المرأة أن تشتري وتسوّق لمنتجاتها بكل نجاح.

وقالت دافني كوتا مديرة المعرض: “التخطيط لحفلات زفافك من أكثر الأوقات إثارة في حياتك. لكنه في نفس الوقت مرهق جداً، لذا فلقد عملنا على مدار العام على جلب مجموعة مختارة من خبراء الزفاف وما يزيد عن 250 عارضا لمساعدتك في تحضيراتك لذلك اليوم المنتظر”.

حجم المشاركة الكبير في العروس أبوظبي 2014، يحيل إلى أن العاصمة الإماراتية باتت عاصمة للموضة العالمية، تستقطب على أرضها أهم وأشهر مصممي الأزياء وخبراء الشعر والتجميل وصناع الإكسسوارات من كل مكان. فلم تقتصر المشاركة على فساتين الأعراس والعباءات الخليجية الإماراتية، إنما تعدت إلى كل ما يتعلق بالأزياء من مختلف الأشكال، مع التأكيد على المشغولات اليدوية والمنتجات العضوية الطبية تحديداً ضمن المواد التجميلية للبشرة. من Khaira Couture من الهند، قال Varun Chhabra، أن المعرض يؤكّد سعيه لتكون أبوظبي واحدة من عواصم الموضة في العالم، على الطريقة الشرقية والغربية. وباعتبارهم ينتمون إلى الشرق الأقصى جاؤوا إلى العاصمة الإماراتية خصيصاً للمشاركة في هذا الحدث عالي المستوى. وكشف لنا عن استغراب الزوار الذين تفاجؤوا بمعرفة أنه جاء من الهند فقط للمشاركة في الحدث، دون أن يملك فرعاً لدار الأزياء في الإمارات.

لم تقتصر المشاركة على فساتين الأعراس والعباءات الخليجية الإماراتية إنما تعدت إلى كل ما يتعلق بالأزياء

ومن بين الفعاليات ثمة عروض حصرية متنوعة لتزيين الشعر والمكياج وعروض الأزياء، شاركت فيها أسماء بارزة عالمياً في مجال الموضة والتصميم. كما وجدت مناطق معدّة للتسوق وتنظيم الأفراح وفق نماذج تراثية ومعاصرة، ما منح العروس فرصة ذهبية ليكون حفل زفافها من ليالي ألف ليلة وليلة.

أخبرتنا السيدة نور صابر مديرة قسم التسويق في مركز الإمارات للضيافة، أنهم يشاركون في معرض العروس ـ أبوظبي، بجناحٍ متميّز كل عام. وقد استطاعت في هذه الدورة إبرام صفقات مختلفة تدلّ على اهتمام الزبائن الذين هم من المواطنين الإماراتيين، بأدق التفاصيل التي يمكنها أن تبرز حسن الضيافة في حفلاتهم. لذا يلجؤون إلى المركز لتميّزه بفريق عمل محترف وعالي الخبرة، يدرك تماماً الأهمية الكبيرة لحفلات الآخرين. إلى جانب أنه الاستشاري الأول لتوفير المأكولات وتنظيم الحفلات في المنطقة.

كما أشارت صابر إلى استطاعة المركز تنظيم كافة المناسبات ومن كل الأحجام، والعمل ضمن مهام ضيقة، خاصةً في مراعاتهم للتقاليد الإماراتية والعالمية في الأعراس الملكية فضلا عن الافتتاحيات الكبيرة الخاصة بالشركات وجميع المناسبات المميزة، وذلك حسب ذوق كل زبون على حده.

بدورها أكّدت الإماراتية شفاء الهاشمي، المسؤولة عن “riche spa” في أبوظبي والتي تشارك في المعرض ضمن جناح خاص يبرز أهم منتجاتهم التجميلية، أنهم وكما العام الماضي حيث كانوا قد شاركوا للمرة الأولى، قاموا بتوفير عروض مباشرة، تتضمن المكياج والتسريحات، التي يستطيعون من خلالها جذب انتباه العرائس والمهتمات، الشيء الذين نجحوا في أدائه في هذه الدورة فعلاً، حيث استقطب العرض الكثير من النساء اللواتي حجزن مواعيدهن في المركز خارج أيام الحدث.

وفي مثل هذا الحدث، تغدو العطور النسائية واحدة من أكثر العناصر جذباً وأهميةً، سواء للعرائس أو للنساء صاحبات المناسبات الخاصة أو غيرهن.

وتكاد تكون العطور البضاعة الأكثر رواجاً في المعرض لكثرة اعتناء المواطنات الإماراتيات باختيار أنواعها، وبالتحديد تلك التقليدية الممزوجة بروح المعاصرة. ومن “عفراء باريس للعطور” ترى سناء البحراوي، وهي المشاركة السابعة لهذه الدار، أنّ الدورة الحالية كان لها صدى إعلامي واسع المدى، انعكس على حجم المشاركة الكبيرة أولاً، وحجم المشتريات ثانياً. منوهةً أن المواطنات الإماراتيات هن الزبون الرئيسي لديهم، كونهن يرغبن في أطيب الأنواع وأجملها.

21