معرض "العين تقرأ" للكتاب بأبوظبي 60 عارضا و55 ألف عنوان

الأربعاء 2014/10/22
المعرض اهتم أيضا بالأجيال القادمة وخصص لها "ركن الإبداع"

أبوظبي- يقدم معرض “العين تقرأ” للكتاب 2014 تجربة فريدة للأطفال وذويهم للتعرف على أجواء مشوقة في عالم الكتاب والقراءة من خلال “ركن الإبداع”. وتنظم دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الدورة السادسة من المعرض خلال الفترة من 27 أكتوبر الحالي حتى 2 نوفمبر القادم في مركز المؤتمرات في مدينة العين.

من المتوقع أن يشارك في المعرض هذا العام أكثر من 60 عارضا يقدمون أكثر من 55 ألف عنوان من الكتب والمراجع العلمية والأدبية باللغتين العربية والأنكليزية، كما تنظم سلسلة من البرامج والأنشطة المحفزة على التعلم والمعرفة، إذ تشتمل الفعاليات على قراءات قصصية وأمسيات شعرية ولقاءات تواقيع كتب وندوات حوارية لكتّاب محليين بارزين.

يقول جمعة القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في الهيئة: «يعكس “ركن الإبداع” في “معرض العين تقرأ” اهتمامنا بالأجيال القادمة بحيث تصير متمكنة من المعرفة عبر فعل القراءة اليومي، لذلك خصصنا برامج الركن للأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة.

وتقام فيه مجموعة من الورش الفنية والحرفية المتخصصة والتي تمزج ما بين المتعة والتعلم ويشرف عليها مدربون محترفون بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات التعليمية والمجتمعية، كما يعطي الركن أهمية خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة ليستفيدوا من البرامج المقدمة؛ فقد وفرت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة مترجما للغة الإشارة في الركن حتى يتسنى لذوي الاحتياجات الخاصة الاستمتاع بالأنشطة الإبداعية كأقرانهم”.

وتغطي الأقسام الستة في “ركن الإبداع” الاحتياجات الحياتية والمعرفية في حياة الطفل بمشاركة ذويه، ففي قسم القراءة الذي تشارك في تنظيم ورشاته كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، ستنشط مجموعة من الطالبات ورشات متميزة للقراءة والأداء مع الأطفال، فيما يقوم أكاديميون من جامعة الإمارات العربية المتحدة وبلدية العين وشرطة العين ومؤسسة التنمية الأسرية ومركز الدعم الاجتماعي بقراءة قصص للأطفال لتشجيعهم على القراءة والاستماع إلى القصص.

كما يهتم هذا القسم بتنمية مهارات الأطفال في الابتكار من خلال مجموعة ألعاب قرائية تتميز بالتشويق. ويوفر القسم أنشطة تشارك فيها الأسرة بنشاطات قرائية وكتابية تفاعلية ويتبادلون فيها كتابة الرسائل التشجيعية والتجارب الشخصية في عالم القراءة.

كما يخصص القسم جلسات قراءة قصص تراثية ومناقشتها لتعزيز مكانة التراث الإماراتي عند الأجيال القادمة، بالإضافة إلى زيارة مرضى المستشفيات وتقديم كتب لهم.

14