معرض رسالة الإسلام بادرة عمانية برازيلية تحث على التعايش والسلام

الخميس 2014/07/03
المعرض يسعى إلى إذابة الخلافات وتعزيز مسيرة التسامح بين الأديان

فوز دو إيجواسو (البرازيل)- تواصلا لمسيرة معرض رسالة الإسلام الدولية في نشر ثقافة التعايش والسلام، وتعزيز قيم التفاهم والحوار، في محطّته الحالية بالبرازيل تزامنا مع الحدث الكروي العالمي لنهائيات كأس العالم، انطلقت فعاليات المعرض الذي تقيمه وتشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمدينة فوز دو إيجواسو في محطته الثامنة والأربعين.

وقد شهد المعرض حضور كلّ من؛ رينيه ريبيرا، عمدة المدينة، خالد بن سعيد الجرادي، السفير العماني بالبرازيل، وعدد من أعضاء البرلمان البرازيلي، وممثلي الجاليات العربية والإسلامية.

وفي هذا الإطار قال السفير العماني، في كلمته التي ألقاها أمام الحضور: “لقد انطلق معرض رسالة الإسلام من سلطنة عمان، هذا البلد الذي ما فتئ يؤمن برسالة السلام بين شعوب العالم، فكان عبر تاريخه مطبقا وداعيا إلى كل ما يفضي إلى سلام يعم حياة الناس كافة، ويمهد أرضا طيبة لتنمية مستدامة ينعم فيها الجميع بثمارها اليانعة”. وأوضح أنّ هذا المعرض جاء ليجسد المبادئ السامية للسلام والتعاون، في ظل عيش مشترك، تحفه عدالة يتفيأ الجميع ظلالها الوارفة.

ومن جهته، أكّد رينيه بيريرا، عمدة مدينة فوز دو إيجواسو، في الكلمة التي ألقاها أنّ مثل هذه المحطات تساعد على زيادة الاندماج الثقافي والحضاري بين الشعوب، ودعا سكرتارية الاتصالات والعلاقات العامة بمدينة فوز دو إيجواسو لدعوة العدد الأكبر من الطلبة والطالبات ومن كافة الجنسيات لزيارة هذا المحطة الثقافية المهمة، مؤكدا أنّ هذه التظاهرة الثقافية سوف تزيد من معرفة البرازيليين للإسلام والثقافة الإسلامية.

وبالتزامن مع هذا المعرض ومع أحداث وفعاليات كأس العالم، قدمت سلطنة عمان كذلك، مشروعا عالميا في بث رسائل مختارة للجمهور تحضّ على التسامح، وتتمتع بالدقة في الاختيار، ويتمّ نشرها عبر بطاقات مطبوعة بحجم اليد، مع تعميمها على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الألكترونية بمختلف اللغات والنطاقات المتاحة.

وجاءت هذه الحملة التي رافقت المعرض تحت اسم “افعل شيئا من أجل التسامح”، وهي تهدف إلى تمكين كلّ شباب العالم من ابتكار الأفكار والأطروحات والتجارب والجهود التي يمكن أن تسهم ولو بشكل بسيط في نشر ثقافة التسامح في المجتمعات الإنسانية، وتقديمها كمبادرات فردية وجماعية ومؤسساتية يكون لها إطارها العملي في المحيط الذي هيفيه.

وجاء اختيار هذا الشعار إيمانا بأهمية قيمة التسامح في ردم الهوة في العلاقات المتوترة، وتقريب وجهات النظر المختلفة، وإيجاد مساحات مشتركة في أجواء تمكن من الحوار والتفاهم وتحقيق السلام. مع مناسبة هذا الشعار للأفراد في محيط الأسرة وعلى مستوى المجتمعات والدول، حسب إفادات عدد من المنظمين .

وتجدر الإشارة إلى أنّ الوفد العماني قام، إبان إقامة مشروع “رسالة الإسلام” في البرازيل بزيارة إلى الكنيسة الأكبر في أميركا اللاتينية، والاطلاع على معالمها المعمارية وتاريخها، كما تمّ تبادل وجهات النظر في سبيل تعزيز مسيرة التسامح بين الأديان واحترام المقدسات والأنبياء.

13