معرض رقمي يساعد زائريه على إعادة اكتشاف تدمر

معرض "العودة إلى تدمر" الرقمي يمنح زائريه فرصة إعادة اكتشاف التاريخ الأثري للمدينة المدرجة منذ عام 1980 على لائحة اليونسكو للأماكن التاريخية المحمية دوليا.
الجمعة 2021/02/05
محاولات افتراضية لإعادة الأنظار إلى المدينة التاريخية

تدمر (سوريا) – تمّ إطلاق معرض رقمي باللغة العربية، سيمنح زائريه فرصة إعادة اكتشاف التاريخ الأثري لمدينة تدمر (وسط سوريا).

وأفادت مؤسسة “جيتي” المعنية بالفنون والثقافة (غير حكومية)، ومقرها بالولايات المتحدة، في بيان، أن أول معارضها الرقمية سيستمر ثلاث سنوات تحت عنوان “العودة إلى تدمر”.

وأوضحت أن المعرض الرقمي ينقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية، الجزء الأول يضمّ صورا للفرنسي لويس فيغنس (1831–1896) ورسومات نادرة للمعماريّ الفرنسي لويس فرنسوا كاساس (1756-1827).

أما الجزء الثاني فيستعرض تاريخ وصمود مدينة تدمر من خلال مقال للباحثة جوان أروز، ويركز الجزء الثالث على معلومات تاريخية وإنسانية من خلال مقابلة مع وليد خالد الأسعد، المدير الفخري للآثار والمتاحف في مدينة تدمر.

وتعتبر مدينة تدمر الأثرية من أقدم المدن التاريخية في العالم، تنتشر أوابدها على مساحة كبيرة ومدرجة منذ عام 1980 على لائحة اليونسكو للأماكن التاريخية المحمية دوليا.

وقالت ماري ميلر، مديرة معهد بحوث “جيتي”، “نأمل أن يساهم المعرض في رفع الوعي الأثري بالتاريخ الثري لمدينة تدمر، والتي تعاني من أوضاعا صعبة بسبب الحرب الأهلية في سوريا”.

ويشار إلى أنه ظهرت مبادرات للتشجيع على زيارة تدمر من بينها تنظيم الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق، في العام الماضي، رحلة سياحية توثيقية تحت عنوان “أنا السوري” إلى المدينة التاريخية لمعرفة المناطق الأثرية بها.

وكان معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس استضاف، في عام 2018، معرضا لمنشآت بالأبعاد الثلاثة تعيد الحياة إلى مواقع تراثية عريقة أتت عليها النزاعات، للإضاءة على الدمار اللاحق بمدن تاريخية بارزة من الموصل إلى حلب مرورا بتدمر.

24