معرض سويسري لابتكارات حلول للمشاكل اليومية

الأربعاء 2015/04/22
750 عارضا من جميع أنحاء العالم يقدمون ألف اختراع للتغلب على المصاعب اليومية

جنيف - اختتمت في جنيف الدورة 43 لمعرض الابتكارات المتعلقة بإيجاد حلول لمشاكل الحياة اليومية، حيث اجتمع فيه مخترعون من جميع أنحاء العالم لتقديم حلول مبتكرة لما تطرحه الحياة من تحديات.

أمكن لزوار معرض جنيف للابتكارات أن يجدوا فيه نحو ألف اختراع جديد للتغلب على مشاكل الحياة اليومية، وهي تتراوح من المفيد إلى الغريب، ولكن ما جمع معظمها هو أنها مثيرة للاهتمام.

وبين تلك المعروضات على سبيل المثال ما توصلت إليه إحدى الشركات من اختراع قفل الكتروني وبرنامج من شأنه أن يفتح الأبواب عبر الهاتف الذكي دون الحاجة إلى استخدام أدوات حداد الأقفال.

ويبدو أن إحباطات الحياة اليومية وراء عرض معظم الاختراعات المفيدة والغريبة في المعرض السنوي، والذي استمر طوال الأسبوع الماضي في غرب سويسرا.

وذكر آلان لي من هونغ كونغ أحد العارضين القادمين من 48 دولة، والبالغ عددهم 750عارضا، أنه استوحى اختراعه من تقرير تلفزيوني عن الأشخاص المقعدين الذين يستخدمون كراسي متحركة ويعانون من المباني التي تفتقر إلى وجود مصاعد.

ويضيف أن “هولاء الناس يشعرون بأنهم مستبعدين لأنهم دائما ما يطلبون المساعدة”.

وقال إنه توصل إلى فكرة كرسي كهربائي يستخدم عجلات مرنة بدلا من العجلات العادية. وقدم في معرض جنيف، كيف يمكن لكرسيه أن يصعد وينزل السلالم.

ووضع المخترع الفرنسي فانسان تيمبيلاين المصابين بأمراض مزمنة في اعتباره عندما اخترع جهاز حقن متطور للغاية. وهذه الحقنة بإمكانها أن تدمج الدواء المطلوب بصورة تلقائية وتضبط الجرعة وفقا لحالة المريض وتقوم بتخزين البيانات الطبية وترسل إنذارا عندما يحين موعد الحقن.

1000 اختراع تستقطب الزوار والمستثمرين من أنحاء العالم لتحويلها إلى منتجات جديدة

وتقول فاليري راوكس، التي قدمت المنتج في المعرض إن المريض “لن ينسى بعد الآن أخذ حقنته في أوقاتها المحددة”.

وكان مجال توفير الطاقة والطاقة المستدامة من المجالات الرئيسية في دورة معرض جنيف، الذي شهد عرض نوع جديد من توربينات الرياح الصغيرة التي يمكنها مساعدة المزارع أو المشروعات الحرفية الصغيرة على توفير المال. ويقول هيلموت ريختر، المهندس الميكانيكي الألماني الذي طور المنتج مع اثنين من العلماء إنه على الرغم من كون مولدات الرياح أطول من 20 مترا إلا أنها “أكثر هدوء من هبوب الرياح خلال الأشجار”.

ويزعم المخترعون أن بإمكانهم خفض الاستهلاك بنسبة حوالي 30 بالمئة، ومثل معظم المبدعين الآخرين، فقد جاء ريختر إلى جنيف لإيجاد مستثمرين. ويشهد كل عام فوز ما يقرب من نصف الاختراعات المعروضة بعقود تبلغ قيمتها الإجمالية 50 مليون يورو، حسبما قال المنظمون. ويقام هذا الحدث تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للملكية الفكرية.

ويزور المعرض حوالي 60 ألف شخص كل عام، 40 بالمئة منهم من المستثمرين الذين يفضلون إنفاق المال على منتجات جديدة وخلاقة بدلا من الاستثمار في سوق الأسهم.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه المال حافزا قويا، تنبع بعض الأفكار المطروحة في جنيف من دوافع وخبرات شخصية للغاية.

وعلى سبيل المثال جذب المغامر السويسري كزافييه روسيه الكثير من الاهتمام بسبب طائرته الخفيفة للغاية والتي يخطط أن يطير بها حول العالم في رحلة تبلغ مسافتها 80 ألف كيلومتر. ويقول روسيه، الذي قضى 300 يوم في جزيرة غير مأهولة في المحيط الهادئ إنه “لم يقم أحد برحلة كهذه مستخدما طائرة خفيفة مثل طائرتي”.

وبالنسبة لمن لديهم اهتمام في التعامل مع المغامرات العائلية اليومية، فقد وجدت البلجيكية فيرونيك فانويل حلا لمعالجة مشكلة متكررة هي فقدان ابنتيها ألعابهما المفضلة، مما يؤدي إلى بكائهما. واخترعت فانويل حزاما مطاطيا يعمل كجهاز تتبع يوضع حول معصم الدمى المفضلة والذي يمنع فقدانها ويمكن من العثور عليها مجددا.

10