معرض "غايم أوفر" يمزج الفن الحضري بالواقع الافتراضي

أعمال فنية بألوان وأشكال جديدة تعرض بتقنية الواقع المعزز في معرض "غايم أوفر" الذي يجمع فنانين جيّدين يسعون إلى تطوير أفكارهم.
الأحد 2021/10/17
عرض للفن الحضري

برلين- تستضيف برلين معرضًا للفنّ الحضري والافتراضي يدعو الزائر إلى الاستحواذ على الأعمال الفنية بفضل تقنية الواقع المعزز، فتقفز فجأة أمام الزوار رسومات “هالك” أو لوحات تغير ألوانها.

ويتيح معرض “غايم أوفر” أي “انتهت اللعبة” الذي يستمر حتى نهاية العام الاستحواذ على أعمال فنية لنحو 80 فنانًا من مجموعة “ذي ديكسونز” من خلال تطبيق خاص.

وبالإضافة إلى ارتباط اسم المعرض بعالم ألعاب الفيديو، يشير عنوان “غايم أوفر” إلى مبنى مساحته 2000 متر مربّع كان كازينو سابقاً.

المعرض يدعو الزائر إلى الاستحواذ على الأعمال الفنية بفضل تقنية الواقع المعزز

وقال الفنّان ورن رينرز وهو أحد القيمين على المعرض لوسائل إعلامية “نحاول جمع الفنانين الجيّدين الذين سيواصلون تطوّرهم على مستوى الابتكار حتّى تأتيهم أفكار وسبل ابتكار جديدة في النهاية”.

وتبرز الرسومات في هذا المكان البسيط بألوان متوهجة أكثر من غيرها بغية تشكيك الناظر إليها في العلاقة بالواقع.

إلّا أن المعرض ليس مجرّد عرض للفن الحضري بل أيضا فرصة للزوار لاكتشاف قطع فنية تناظرية بطريقة جديدة عبر تطبيق مصمّم خصيصًا لهذا المعرض.

وللقيام بذلك يكفي مثلا تصويب الكاميرا نحو شخصيات الشرائط المصورة بالأسود والأبيض التي تزيّن إحدى صالات المعرض لاكتشافها بثلاثة أبعاد.

وتظهر حينها الأعمال الفنية بألوان وأشكال جديدة وقد تصبح متحرّكة حتى.

وأصبحت برلين بعد سقوط الجدار عام 1989 إحدى عواصم الفنّ الحضري والغرافيتي المندثر في كلّ أحياء المدينة.

ويسير التاريخ والغرافيتي جنبًا إلى جنب على الجدران في جميع أنحاء معرض الجانب الشرقي وهو متحف في الهواء الطلق في مدينة برلين، حيث رسم فنانون من جميع أنحاء العالم عدة جوانب من الجدار القديم بعد إعادة توحيد البلاد.

وتُكرّس بعض الأماكن في برلين مثل موقع قديم مهجور كانت تستخدمه أجهزة الاستخبارات المضادة التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية، لهذه الثقافة.

20