معرض فوتوغرافي يوثّق صمت الدار البيضاء زمن الحجر

عدسة الفوتوغرافي الإسباني بيدرو أوريويلا أوريلانا وثّقت حياة الصمت التي عاشتها البيضاء خلال الحجر الصحي.
الجمعة 2020/07/10
المدينة الصاخبة يلفّها السكون

الدار البيضاء (المغرب) – يقدّم معهد سيربانتيس بالدار البيضاء المعرض الافتراضي “الدار البيضاء تحت الحجر الصحي” للمصوّر الفوتوغرافي الإسباني بيدرو أوريويلا أوريلانا.

ويتضمّن المعرض صورا للعاصمة الاقتصادية للمغرب خلال الأشهر الثلاثة من الحجر الصحي، من منتصف مارس إلى منتصف يونيو 2020، حيث عاشت المدينة صمتا مطبقا غير مسبوق وفرغت شوارعها تماما من الحركة.

حجر فرض السكون على الدار البيضاء، المدينة الصاخبة والضاجة والمأهولة عادة بشوارعها المختنقة، وصخب أبواق السيارات المتعالية، والناس والدراجات.

وتحت الحجر، اختفت الآلاف من الدراجات النارية والدراجات الهوائية والشاحنات والعربات ومختلف وسائل النقل الميكانيكية منها والحيوانية، والتي كانت في وقت مضى إحدى سمات المدينة الضاجة بالحركة، الأمر الذي يجعل التجوّل في شوارع الدار البيضاء مغامرة حقيقية.

الحجر الصحي أخرس الصخب، وعمّ السكون فجأة، وتغيّرت القواعد في مدينة المسجد الأكبر، وهو الوضع، الذي أضحت تتحكّم في تكريسه سيارات ودراجات رجال الأمن الموزّعين على الشوارع الرئيسية والطرقات حفاظا على سلامة الأهالي.

"حياة الصمت"
"حياة الصمت"

ومن ثمة تمّ إحكام السيطرة على حركة التجوال بالمدينة فأصبحت الشوارع فارغة، شبه شبحية، وهو ما يمثل حالة استثنائية في مدينة عُرفت عند الجميع بصخبها وحيويتها.

عدسة بيدرو أوريويلا أوريلانا، التقطت “حياة الصمت”، التي عاشتها البيضاء خلال الحجر الصحي، وقد سعى الفنان الإسباني إلى تقاسم الأحاسيس التي توثّق لها صوره، بما أن التصوير بالنسبة له ليس عملية تقنية محضة.

وهو ما تعكسه الصور الخاصة بالبيضاء تحت الحجر الصحي، والتي يقدّمها في معرضه الافتراضي، الممكن الولوج إليه على الموقع الإلكتروني وصفحة فيسبوك الخاصة بمعهد سيربانتيس الدار البيضاء.

وبيدرو أوريويلا أوريلانا، هو مهندس معماري إسباني يعيش في المغرب، درس التصوير في جامعة إشبيلية بالموازاة مع دراسته الهندسة المعمارية. تعاون كمصوّر مع العديد من المجلات الإسبانية والفرنسية والمغربية.

حجر صحي أخرس الصخب
حجر صحي أخرس الصخب

 

17