معرفة نوع الجنين أولى خطوات الارتباط العاطفي به

الجمعة 2016/02/19
بناء علاقة عاطفية

برلين - كشفت إحصائيات حديثة أن أكثر من 80 بالمئة من الآباء في العصر الحالي يطلبون معرفة جنس الجنين بداية من الأسبوع الـ 16 للحمل، وفق تقرير نشرته مجلة “إلترن” الألمانية.

وأوضح التقرير أنه في الوقت الحاضر يفضل أغلب الآباء والأمهات الاستفادة من هذه المعلومة الإضافية ومعرفة جنس الضيف المنتظر، لكن البعض الآخر يرفض الفرصة التي تقدمها التكنولوجيا الحديثة لمعرفة جنس المولود، بعدما كان ظهور تقنية الكشف عن جنس الجنين في رحم أمه، بمثابة ثورة علمية نهاية سبعينات وبداية ثمانينات القرن الماضي.

وأضاف أن مؤيدي هذه التقنية، أكدوا أن معرفة جنس المولود تساهم في صنع صورة أكثر تحديدا عن هذا “الكائن المجهول” وبالتالي تساعد في بناء العلاقة بين الأب والأم والطفل.

وأظهر التقرير أن بعض خبراء علم النفس، قالوا إن مساحة تخيل شكل الجنين بعد معرفة نوعه، هي أولى خطوات الارتباط العاطفي به، كما أنها تضع حجر الأساس لعلاقة سعيدة بعد ذلك.

كما اعتبروا أن هذه التقنية الجديدة تسهل على الآباء شراء مستلزمات المولود، حيث تسهل لهم اختيار شكل وألوان الملابس المناسبة لكل جنس، كما أنها تعطي مساحة لإعداد الغرفة المناسبة للذكر والتي تختلف عن غرفة الأنثى.

وفي المقابل يرى معارضو هذه التقنية أن حالة الغموض حول جنس الجنين تتيح للأم تحديدا، الاعتماد على ما تقوله مشاعرها حول جنس المولود الذي تحس بحركته داخل أحشائها.

21