معركة حلب تلقي بظلال جديدة على محادثات جنيف

الجمعة 2016/04/15
تقدم داعش يجبر سكان المناطق القريبة من حلب على الفرار

بيروت- قال تنظيم الدولة الإسلامية ومراقبون الجمعة إن التنظيم سيطر على منطقة جبلية تقع إلى الجنوب الشرقي من حلب بعدما حقق تقدما قرب الحدود مع تركيا في تطور قالت الأمم المتحدة إنه أجبر السكان على الفرار.

وقال التنظيم في بيان إنه سيطر على حقل دريهم والتلال المحيطة به الواقعة على بعد 65 كيلومترا جنوب شرقي حلب وهي منطقة تطل على بلدة خناصر الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

وتخوض قوات النظام السوري معارك على جبهات عدة ضد التنظيم وجبهة النصرة على حد سواء في محافظة حلب. وكانت وسائل الإعلام السورية ذكرت مساء الخميس إن الجيش خاض معارك ضد التنظيم قرب خناصر وكبده خسائر فادحة.

وتسعى قوات النظام لاستعادة مناطق عدة استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية الخميس قرب خناصر، وفق المرصد. واستعاد الجيش السوري نهاية فبراير الماضي بلدة خناصر الواقعة على طريق الامداد الوحيدة التي تربط حلب بسائر المناطق الخاضعة له بعد يومين على سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها.

وعلى جبهة اخرى، تدور اشتباكات بين قوات النظام من جهة وجبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها من جهة اخرى في المناطق الواقعة شمال مدينة حلب وتحديدا في منطقة حندرات.

وتترافق المعارك شمال حلب مع قصف للطائرات الحربية السورية ضد مواقع جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها. واسفرت تلك الاشتباكات خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية عن مقتل "14 عنصرا من قوات النظام و20 مقاتلا من جبهة النصرة والفصائل" المتحالفة معها.

وفي ريف حلب الجنوبي، تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام وجبهة النصرة في محيط بلدة العيس الاستراتيجية والمطلة على طريق حلب دمشق الدولي.

وسيطرت جبهة النصرة وفصائل اسلامية ومقاتلة اخرى في نهاية الشهر الماضي على هذه البلدة، وتدور منذ ذلك الحين معارك في مسعى من قبل قوات النظام لاستعادتها.

وتتقاسم قوات النظام والجهاديون والاكراد والفصائل المقاتلة السيطرة على محافظة حلب "التي تملك مفتاح السلام او الحرب في سوريا". واعرب مسؤول رفيع المستوى في واشنطن الخميس عن "القلق البالغ" حيال معلومات عن هجوم لقوات النظام السوري "قرب حلب".

ومع ان اتفاق وقف الاعمال القتالية المعمول به في سوريا يستثني جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، الا ان انخراط جبهة النصرة في تحالفات عدة مع فصائل مقاتلة ومشاركة الفصائل في المعارك، من شانه ان يهدد الهدنة.

وأصبح تصاعد القتال في سوريا في الفترة الأخيرة لاسيما حول مدينة حلب أكبر تحد حتى الآن لاتفاق وقف العمليات القتالية الذي تم التوصل إليه في فبراير وزاد من قتامة الوضع في حين تجتمع الأطراف المتحاربة في جنيف.

1