معركة شرسة بين هاميلتون وروزبرغ في جائزة البرازيل

السبت 2014/11/08
الصراع يتواصل بين ثنائي مرسيدس

ساو باولو- يستعد السائق البريطاني لويس هاميلتون لمنافسة شرسة مجددا من زميله الألماني نيكو روزبرغ في جائزة البرازيل الكبرى المرحلة الثامنة عشرة قبل الأخيرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد يوم غد الأحد على حلبة انترلاغوس.

وكان سائق مرسيدس قد اقترب خطوة إضافية من لقبه العالمي الثاني بحلوله في المركز الأول لسباق جائزة الولايات المتحدة متقدما على روزبرغ والأسترالي دانيال ريكياردو (ريد بول-رينو).

ورفع الفوز الخامس على التوالي والعاشر هذا الموسم والثلاثون في مسيرة هاميلتون رصيده في صدارة ترتيب بطولة العالم الى 316 نقطة، موسعا الفارق مع روزبرغ منافسه الوحيد على اللقب 24 نقطة، ويأتي ريكياردو ثالثا وله 214 نقطة. ويبقى سباقان حتى نهاية الموسم، فبعد البرازيل يتجه السائقون إلى أبوظبي الذي ستكون نقاطه مضاعفة، وبالتالي سيبقى الصراع مفتوحا بين ثنائي مرسيدس حتى خط النهاية من السباق الإماراتي.

وقال بطل العالم 2008: “لا يوجد وصفة معينة لتحقيق الفوز، علي العمل بكل طاقتي في السباقين المقبلين وأحاول التحسن”. وكان هاميلتون، سائق ماكلارين السابق، قد قال بعد سباق أوستن إن خسارة اللقب في ظل نظام السباق الأخير المزدوج النقاط سيكون “مقرفا”.

أما روزبرغ فقال إنه سيقبل بالتتويج كيفما حصل لأنه يريد أن يصبح بطلا للعالم بأي طريقة: “لا أكترث إذا حصل الأمر بهذه الطريقة. طالما كان لدي نقطة إضافية عن أقرب المطاردين عند خط الوصول في أبوظبي فلا هم كيف ومن سيكون.

هذا حلم الطفولة، أليس كذلك، أن تصبح بطلا للعالم للفورمولاو واحد؟ سيكون الأمر مميزا”. وعن تبدل المعطيات خلال الموسم، قال هاميلتون (29 عاما): “لا أفكر لخمسة أو عشرة سباقات إلى الأمام.

حافظت على تركيزي لأنه بعد إحرازي أربعة سباقات مطلع الموسم عرفت فترة انحدارية من موناكو. ثم جاء سباق سبا فرانكورشان وقلت إنه يجب قلب الأمور فكانت الحرب. حولت الطاقة من قنبلة سلبية إلى إيجابية”.

وعن فارق الـ24 نقطة قال البريطاني: “لا أدري إذا كنت أملك تقدما كافيا. كل أسبوع ينطلق نيكو من نقطة الصفر. يأتي ويحتل المراكز الأول في التجارب. هو قوي بما فيه الكفاية من الناحية الذهنية. لا يزال يقاتل حتى النهاية”.

ويأتي السباق في مرحلة سيئة للفرق الصغيرة التي تتكبد نفقات هائلة دفع بعضها للانسحاب وإعلان إفلاسه على غرار كاترهام وماروسيا فتقلص عدد المشاركين في النسخة الأخيرة في أوستن.

22