معركة صعدة تقرب الصراع اليمني من منعطف الحسم

السبت 2016/10/15
معركة تحرير صعدة

صنعاء – حقّقت القوات الموالية للشرعية اليمنية من جيش وطني ومقاومة شعبية مدعومة بقوات التحالف العربي، الجمعة، تقدّما جديدا بجبهة صعدة ذات التأثير البالغ على سير الأحداث في اليمن على اعتبار المحافظة المذكورة تمثّل معقل المتمرّدين الحوثيين، ومقرّ كبار قادتهم، ما سيجعل السيطرة عليها من قبل الحكومة الشرعية خطوة عملاقة باتجاه إنهاء التمرّد.

كما ستنتزع تلك السيطرة من أيدي الحوثيين مناطق تتخذ منطلقا رئيسيا لتهديد المناطق السعودية الحدودية القريبة. وتقدّم الجيش والمقاومة، الجمعة، في عمق محافظة صعدة وسيطرا على مطار البقع الاستراتيجي شرق مركز المحافظة الحاملة لذات الاسم.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية إنّ السيطرة على المطار المذكور جاءت بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي الحوثي وصالح.

وأضافت أنه يجري نزع الألغام من الطرق الرئيسية وكافة المواقع التي سيطرت عليها قوات الجيش والمقاومة الشعبية في صعدة خلال الأيام الماضية.

ومع اشتعال جبهة الحدود مع السعودية سُجل تراجع استهداف أراضي المملكة من قبل ميليشيات الحوثي وصالح رغم تسجيل البعض من الخسائر بوتائر أقل من السابق.

وأعلن الجمعة عن مقتل جندي سعودي من حرس الحدود في تبادل لإطلاق النار مع المتمردين اليمنيين. وقالت وزارة الداخلية السعودية إن الاشتباك وقع مساء الخميس في منطقة جيزان.

ويحاول متمرّدو اليمن تخفيف الضغط الداخلي عليهم باستهداف أراضي المملكة، خصوصا عبر هجمات صاروخية توصف بالعشوائية ويتم في الغالب التصدّي لها من قبل الدفاعات الأرضية، فيما يصيب البعض الآخر منشآت مدنية.

ويراد من ذلك الاستهداف أيضا تحقيق هدف دعائي يتمثّل في إيهام الرأي العام المحلي والدولي بأن الصراع الأساسي هو مع السعودية وليس مع السلطات الشرعية.

وكان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الحليف الظرفي للمتمردين الحوثيين، دعا مؤخرا إلى التعبئة على الحدود السعودية.

3