معركة لقب الدوري المغربي تشتعل

السبت 2014/04/26
الرجاء ممنوع من الخطأ للمحافظة على حظوظه في التتويج

الرباط - يتواصل الصراع بين فرق المقدمة في الدوري المغربي لكرة القدم، من خلال مباراتين متقدمتين تندرجان ضمن منافسات الجولة الـ27.

تستأثر مباراتان مقدمتان عن الجولة 27 من الدوري المغربي، باهتمام كبير من النقاد والمتتبعين لفصول الصراع المثير بين ناديي المغرب التطواني والرجاء البيضاوي على درع الدوري قبل جولات الحسم وموقعة الموسم، إذ يلتقيان مباشرة خلال الجولة الـ29 في مواجهة ستحدد الفائز بالدوري والذي سيشارك في مونديال الأندية نهاية السنة الحالية بالمغرب.

وسيكون على الرجاء الذي تعادل في الجولة المنصرمة بمراكش، تحقيق الانتصار لمواصلة تشديد الخناق على المغرب التطواني ومحاولة تضييق الفارق الذي يفصله عنه في المقدمة، حيث يحتاج الرجاء صاحب المركز الثالث بـ43 نقطة إلى تحقيق الفوز مع انتظار سقوط تطوان أمام آسفي قبل خوض مباراة مؤجلة أمام الجديدي.

ولن تكون مهمة الرجاء سهلة، حيث خسر الفتح آخر مباراتين له أمام آسفي وخريبكة وهو ما يجعلها مباراة صعبة على “النسور الخضر” الذين سيكون الضغط كبيرا عليهم في قادم الجولات للحفاظ على الدرع الذي يوجد بحوزتهم.

ويحتاج الرجاء عمليا وهو الذي يتوفر على 5 مباريات متبقية برصيده للفوز بها في انتظار تعثر التطواني في مباراتين، وهو ما يعني أن مصير التتويج لن يكون بيديه بقدر ما هو متوقف على هفوة من المتصدر.

من ناحية أخرى بعث نادي الرجاء البيضاوي رسالة اعتذار للاتحاد لكرة القدم، بخصوص التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس الفريق مصطفى دحنان والتي اتهم فيها أعضاء من الكونفدرالية بتلقي عمولات مقابل تغيير مسار ملف الاعتراض الذي تقدم به النادي ضد حوريا كوناكري الغيني بسبب إشراك الأخير للاعب محمد كامارا في مباراة عن دوري أبطال أفريقيا.

وكان “الكاف” قد طلب من الرجاء توضيح هذه التصريحات، في وقت تغير موقف الرجاء الذي هدد بالتصعيد واللجوء إلى “الفيفا” وشكك في كثير من المرات بالكونفدرالية الأفريقية وأعضاء لجنتها التنفيذية وقراراتهم.

لجنة المسابقات ارتأت تقديم مباراتي الرجاء والتطواني وإجراؤهما في نفس التوقيت، حفاظا على تكافؤ الفرص

وبدا موقف الرجاء بالاعتذار لـ”الكاف” متناقضا تماما مع تصريحات رئيس النادي وأعضاء الفريق الذين أكدوا أنهم سيكشفون الكثير من الخبايا المتعلقة بطريقة التعامل مع ملفهم ومنها تغيير الحكم لصالح حوريا كوناكري الغيني.

وسيخوض المغرب التطواني مباراة صعبة ضد آسفي المهدد بالهبوط والذي يحتل الصف 13 برصيد 26 نقطة، حيث سيحاول التطواني تحقيق الانتصار الثاني على التوالي بعد الإطاحة بالقنيطري في الجولة المنصرمة، وانتصار التطواني يعني وصوله إلى النقطة 53 وسيكون بعدها في حاجة لـ6 نقاط من المباريات الأربع المتبقية ليتوج بطلا للدوري.

وبدوره سيكون آسفي بحاجة إلى تحقيق الانتصار لتعزيز حظوظه وتفادي الهبوط إلى الدوري الثاني الشيء الذي يجعلها واحدة من المباريات القوية والصعبة في مشوار التطواني الساعي إلى التتويج بدرع الدوري المغربي للمرة الثانية في تاريخه.

وسيستعيد المغرب التطواني مهاجمه زهير نعيم متصدر قائمة الهدافين بعدما غاب عن المبارة ضد القنيطري بسبب الإيقاف. وقال عزيز العامري مدرب المغرب التطواني "المباراة مهمة للفريقين رغم تباين ترتيبهما حيث أن الفريق مطالب بتأكيد أحقيته بالصدارة رغم أن أرضية الملعب (ذات العشب الصناعي) لن تساعدنا."

وأضاف "سيبحث آسفي عن التسجيل وهذا سيجعلنا في أفضل صورة لتطبيق أسلوب اللعب الذي نعتمد عليه."

وارتأت لجنة المسابقات تقديم مباراتي الرجاء والتطواني، يوم السبت، وإجراؤهما في نفس التوقيت حفاظا على تكافؤ الفرص بين جميع الأندية، في حين ستخوض الفرق المهددة بالهبوط مباريات الجولة يوم الأحد القادم.

وفي سياق متصل قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم إقامة المباراة المؤجلة بين الدفاع الحسني الجديدي والمغرب التطواني في الجولة العشرين لبطولة الدوري يوم الأربعاء المقبل على ملعب “العبدي” بالجديدة.

وتشكل المباراة أهمية قصوى للفريق التطواني الذي يسعى إلى ربح علامتها الكاملة لتعزيز صدارته، بل وتوسيع فارق النقاط بينه وبين مطارديه ليصل في الجولة الثلاثين والأخيرة من عمر الدوري إلى منصة التتويج باللقب، وبالتالي المشاركة في مونديال الأنديـة بالمغــرب في ديسمبـر المقبــل.

22