معطيات جديدة تؤكد وجود خيانة وراء مجزرة سبايكر في العراق

الاثنين 2014/12/29
حكومة العبادي في موقف محرج تجاه المجزرة

ديالى (العراق) – أكّدت معلومات جديدة وجود خيانة في صفوف القوات المسلّحة العراقية وراء مجزرة قاعدة سبايكر العسكرية بمحافظة صلاح الدين العراقية والتي قضى مئات الجنود على يد مسلّحي تنظيم داعش في شهر يونيو الماضي بُعيد اكتساح التنظيم لأجزاء واسعة من البلاد.

ومنذ ذلك الحين والغموض يلف ملابسات المجزرة بالغة الدموية والتي مثّلت أحد أكبر مظاهر تهاوي القوات المسلّحة العراقية وفسحها المجال أمام التنظيم المتشدّد لغزو البلاد.

وكشف قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، أمس، عن وجود أدلة تبث تعاون ضابط في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين مع تنظيم داعش للايقاع بمئات الجنود وطلبة القوة الجوية في شهر حزيران الماضي، مؤكدا على رفع الأدلة للجهات العليا في بغداد للتحقيق في القضية.

ونقل موقع السومرية الإخباري عن الشمري قوله إن “اعترافات اثنين من المطلوبين للقضاء بتهمة الإرهاب شاركا في مجزرة قاعدة سبايكر اعتقلا السبت، أعطت أدلة وافية ثبت تورط ضابط في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين بالإيقاع بمئات الجنود والطلبة، بالتعاون مع التنظيم ضمن ما يعرف بمجزرة قاعدة سبايكر في حزيران الماضي”. وأضاف الشمري أن “جميع الأدلة والاعترافات تم رفعها للجهات العليا في بغداد للتحقيق فيها واتخاذ ما يلزم لملاحقة الجناة والمتورطين”.

وكان أعلن السبت عن اعتقال اثنين من المتورطين بمجزرة سبايكر بعملية نوعية جرت شرق بعقوبة. وتعود مجزرة سبايكر إلى يوم 11 يونيو 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة تكريت في العراق بعد يوم واحد من سيطرته على مدينة الموصل حيث أسر مسلّحو التنظيم 1700 جندي وقادوهم إلى الصحراء وقاموا بقتلهم رميا بالرصاص ودفن البعض منهم وهم أحياء.

وطيلة الأشهر الماضية واجهت الحكومة العراقية حرجا شديدا بسبب المجزرة وتعرضت لضغوط من قبل أهالي الضحايا الذين نظموا عدة مظاهرات للمطالبة بمحاكمة القادة الذين سلموا قاعدة سبايكر لداعش.

3