معلمو الأردن يواصلون الإضراب رغم دعوة الملك عبدالله للحوار

الحكومة باتت مضطرة لطرح جملة من المبادرات تستطيع من خلالها إقناع نقابة المعلمين بالجلوس مجددا على طاولة المفاوضات.
الثلاثاء 2019/09/10
تصاعد الموقف

عمان – يواصل المعلمون بالمدارس الحكومية في الأردن إضرابهم المفتوح، وسط مساع حكومية لإيجاد تسوية لحل الأزمة مع نقابة المعلمين، خاصة بعد دعوة الملك عبدالله الثاني طرفي الأزمة للدخول في حوار “مسؤول”.

وكانت المدارس الحكومية بالمملكة خلت الاثنين من الطلبة إلا من أعداد قليلة منهم، ما لبثوا أن عادوا إلى منازلهم بعد انتهاء الطابور الصباحي الذي التزم المعلمون والمعلمات بالمدارس به دون التوجه إلى قاعات الدرس.

ويأتي الإضراب بعد فشل لقاءات واجتماعات واتصالات، جرت بوساطة نيابية، بين نقابة المعلمين والحكومة.

وتتمسك النقابة بزيادة نسبتها 50 بالمئة على رواتب المعلمين، فيما تصر الحكومة على تطبيق نظام مزاولة المهن التعليمية، والذي تقول إنه يتيح علاوات تصل إلى 250 بالمئة مقترنة بنوعية الأداء.

وقال الملك عبدالله الثاني الأحد إن “هدفنا دائما الحفاظ على مصلحة الطلبة، والوصول لذلك من خلال الحوار المسؤول”. ويأتي إضراب المعلمين، بعد قرار نقابتهم بالإجماع حتى “تتحقق العلاوة، ويحاسب المسيء عمّا تعرض له المعلمون من اعتداءات”.

وشهد الأردن، الخميس، احتجاجات واسعة للمعلمين،، وتم استخدام القوة لفض المحتجين. وتعتبر الحكومة أن توفير 50 بالمئة علاوة غير ممكن في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المملكة.

ويرى مراقبون أنه على وقع الضغط الذي يمارسه المعلمون فإن الحكومة مضطرة لطرح جملة من المبادرات تستطيع من خلالها إقناع النقابة بالجلوس مجددا على طاولة المفاوضات خاصة وأن الأخيرة بدأت تظهر مرونة بعد دعوة الملك إلى الحوار.

2