"معلولا" منفذ المعارضة السورية نحو الغوطة

الثلاثاء 2013/12/03
الثوار يريدون كسر الحصار المفروض على غوطة دمشق

أنقرة- شن مقاتلو المعارضة السورية أمس هجوما على بلدة معلولا التاريخية ذات الغالبية المسيحية في إطار معركة كسر الحصار عن غوطة دمشق، من أجل تخفيف الضغط العسكري عن باقي المحاور في ريف دمشق.

وقال الناطق باسم الجبهة الإسلامية، النقيب إسلام علوش، لـ "العرب" إنه «من أجل المعارك (في معلولا) يجري تكتم كامل بسبب الأوضاع الأمنية، مضيفا أنه عند نهاية المعارك سيصدر بيان بهذا الخصوص لافتا إلى أنه "يوجد تكتم على كل معارك القلمون".

ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني على بلدة معلولا، الواقعة شمال غرب دمشق على بعد 50 كم، من قبل الفصائل المسلحة، الأول كان على يد مقاتلي «جبهة النصرة» ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، عندما فجر انتحاري نفسه على الحاجز الرئيسي في مدخل البلدة قبل حوالي 3 شهور.

وعما إذا كان الهجوم على بلدة معلولا من قبل «الجبهة الإسلامية» المشكلة مؤخرا، أومن قبل كتائب من الجيش الحر أكد ثائر الدمشقي، الناشط الإعلامي، لـ «العرب» أن الهجوم هو بمشاركة الجبهة الإسلامية ولو بأحد فصائلها فقط.

وأضاف الدمشقي أن «معظم المعارك التي تقع في سوريا لا تكون من قبل فصيل واحد وخاصة المعارك الضخمة والكبيرة، بل تكون عبارة عن مزيج كبير من الفصائل العسكرية الإسلامية والمعتدلة.

إن محاولة السيطرة على معلولا تندرج في إطار «معركة القلمون» وكسر الحصار عن الغوطة الشرقية منذر حوالي شهرين، حيث تعتبر بلدة معلولا من مدن القلمون التي تشهد في الوقت الحالي معارك شرسة وكرا وفرا بين القوات الحكومية وكتائب الحر وفصائل إسلامية.

وفي الموقع عينه، قال المكتب الإعلامي لجيش الإسلام أحد مكونات «الجبهة الإسلامية»، بزعامة زهران علوش، لـ «العرب» إن «المجاهدين شنوا هجوما واسعا على عدة محاور لكسر الحصار عن غوطة دمشق، بدأت قوات جيش الإسلام المتمركزة في القلمون الشرقي بإشغال القطع العسكرية في المنطقة لتأمين الخطوط الخلفية للمجاهدين في الغوطة فقامت بقصف مرصد القيادة والسيطرة على المسمى (الطابة) بصواريخ غراد».

4