معنويات الروس مرتفعة في الأولمبياد

الأحد 2016/08/07
قلة العدد لا تعني الانكسار

موسكو – توعدت روسيا بأن تقاتل من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات خلال أولمبياد ريو 2016، وذلك رغم مشاركتها بأقل منتخباتها عددا منذ 104 أعوام بسبب العقوبات التي فُرضت عليها نتيجة التنشيط المنظم.

وبدت المعنويات مرتفعة في المعسكر الروسي، وقد أكد بعض رياضييها أنهم عازمون على البقاء بين العشرة الأوائل في الترتيب النهائي للميداليات، وهو الموقع الذي تموقعوا فيه منذ خمسينات القرن العشرين.

وحسمت الخميس مسألة عدد الرياضيين الروس المسموح لهم بالمشاركة في ألعاب ريو 2016، وهو 271 رياضيا من أصل 389 كانوا في المنتخب الذي أعلنته روسيا للألعاب، ما يجعلها تشارك بأقل فريق لها من حيث العدد منذ عام 1912، أي منذ أيام الامبراطورية الروسية.

وارتفع هذا العدد إلى 276 بعد حصول بطلة العالم 4 مرات وصاحبة برونزية لندن 2012 يوليا إفيموفا وأربعة من رفاقها السباحين الجمعة، بعد انطلاق حفل الافتتاح على ملعب “ماراكانا” الأسطوري، على الضوء الأخضر للمشاركة في الألعاب.

وسار هؤلاء الرياضيون، باستثناء إفيموفا وداريا أوستينوفا وناتاليا لوفتسوفا وميخائيل دوفغاليوك وأناستاسيا كرابيفينا (لم يحصلوا على بطاقات اعتمادهم)، خلال استعراض الوفود المشاركة في “ماراكانا” بعد أن حصلوا على الضوء الأخضر، وانتهى بذلك ولو مؤقتا ملف ساخن للمنشطات.

وأكدت يلينا زامولودتشيكوفا، الفائزة بذهبيتين أولمبيتين في الجمباز، أن روسيا عازمة على إنهاء أولمبياد ريو في المراكز العشرة الأولى، وتضيف “سنقدم كل ما لدينا، وأنا متأكدة من أننا سنكون بين الدول العشر الأوائل، ومن خلال معرفتي بالطباع الروسية، نحن سننافس بقوة”.

واستبعد 118 رياضيا روسيا على خلفية تقرير المحامي الكندي ريتشارد ماكلارين الذي كشف عن اعتماد نظام تنشيط ممنهج في الرياضة الروسية ترعاه الدولة، وسمّي تحديدا “سحرة” أجهزة المخابرات.

23