معهد أبحاث السلام السويدي: إسرائيل تمتلك 80 رأسا نوويا

الاثنين 2014/06/16
الولايات المتحدة تمتلك 1920 من الرؤوس النووية

ستوكهولم- أفادت البيانات الصادرة عن معهد أبحاث السلام السويدي “سيبري” بتراجع وتيرة خفض الترسانة النووية لدى كل من الولايات المتحدة وروسيا مقارنة بما كان عليه الحال قبل 10 أعوام.

ومعلوم أن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان أكثر من 90 بالمئة من الأسلحة النووية الموجودة على مستوى العالم.

وأوضح المعهد التابع للبرلمان السويدي، أمس الأحد، أن معدل خفض الترسانة النووية في أميركا وروسيا في الفترة الفاصلة بين عامي 2013 و2014 كان أبطأ من معدل الفترة الفاصلة بين عامي 2012 و2013.

وأشار “سيبري”، في الوقت نفسه، إلى أن الدولتين العظميين قامتا بتحديث ما لديهما من أسلحة. ووفقا لبيانات المعهد، فإن هناك ثماني دول تمتلك نحو 4000 سلاح نووي على مستوى العالم.

وتتمثل هذه الدول في بريطانيا (225 رأسا) وفرنسا (300 رأس) والصين (250 رأسا) والهند (من 90 إلى 110 رؤوس) وباكستان (من 100 إلى 120 رأسا) وإسرائيل (80 رأسا نوويا) بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.

وبلغ عدد الرؤوس النووية على مستوى العالم وفقا لتقديرات المعهد 16 ألفا و300 رأس نووي مقارنة بـ17 ألفا و270 رأسا نوويا تم تسجيلها في العام الماضي.

وتشير بيانات “سيبري” إلى أن الولايات المتحدة تمتلك في الوقت الراهن 1920 من الرؤوس النووية من أصل 7300، فيما تمتلك روسيا 1600 رأس نووي من أصل ثمانية آلاف.

وفي هذا الإطار، وصف فيليب شيل الخبير بالمعهد وتيرة خفض الترسانة لدى كل دولة بأنها لا علاقة لها بعملية مأخوذة على محمل الجد لنزع التسلح.

من ناحية أخرى، قال باحثو المعهد إن الولايات المتحدة تعتزم تخصيص 350 مليار دولار في العام المقبل لتحديث أسلحتها النووية، كما أوضحوا أن روسيا تعتزم هي الأخرى تخصيص استثمارات ضخمة لهذا الغرض.

واختتم المعهد تقريره بالقول إن كوريا الشمالية تمتلك من البلوتونيوم أو اليورانيوم عالي التخصيب ما يكفي لإنتاج من ستة إلى ثمانية رؤوس نووية، لكن لا توجد إشارات تفيد بقدرة كوريا الشمالية على إنتاج رأس نووي سليم.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية “نيوستارت” التي دخلت حيز التنفيذ في 2011 تنص على إلزام روسيا وأميركا بخفض أسلحتهما النووية الاستراتيجية إلى 1550 قطعة.

5